القائمة الرئيسية

الصفحات

إختتام برنامج إستقبال الأطفال الصحراويين ضمن «عطل في سلام» على مستوى جزيرة غران كناريا وسط تأكيد على مواصلة دعم القضية الصحراوية.


اختتمت بجزيرة غران كناريا، خلال الأسبوع الماضي، فعاليات برنامج إستقبال الأطفال الصحراويين المشاركين في برنامج «عطل في سلام»، بتنظيم من عدد من البلديات والمؤسسات الرسمية، وبمشاركة واسعة من المنتخبين المحليين وفعاليات المجتمع المدني والعائلات الكنارية المضيفة، في أجواء طبعتها مشاعر التضامن والتآزر مع الشعب الصحراوي.

وشملت الاستقبالات الرسمية كلا من بلدية تيلدي (Telde)، بإشراف من عمدة البلدية السيد خوان أنطونيو بينيا (Juan Antonio Peña)، وبلدية تيرور (Teror)، بإشراف عمدة البلدية السيد خوسيه أوغستين أرينثيبيا (José Agustín Arencibia)، وبلدية سانتا بريخيدا (Santa Brígida)، حيث أشرف على حفل الاستقبال المستشار المكلف بالتضامن والشؤون الاجتماعية السيد أدريانو غارسيا (Adriano García)، نيابة عن عمدة البلدية، إلى جانب بلدية سانتا لوسيا (Santa Lucía)، بإشراف عمدة البلدية السيد فرانسيسكو غارسيا (Francisco García).

وحضر هذه المناسبات عدد من أعضاء المجالس البلدية، إلى جانب ممثل الجبهة  بالأرخبيل الكناري الأخ "علي سالم سيدي الزين" ، ونائبه الأخ "محمد سعيد"، ورئيس الجمعية الكنارية للتضامن مع الشعب الصحراوي السيد أوكتافيو ميليان (Octavio Melian)، فضلا عن منسقي الجمعية في البلديات المعنية والعائلات الكنارية التي احتضنت الأطفال الصحراويين خلال فترة إقامتهم.

وأكد المسؤولون الكناريون، خلال كلماتهم بالمناسبة، اعتزازهم باستقبال الأطفال الصحراويين القادمين من مخيمات اللاجئين الصحراويين، في إطار برنامج «عطل في سلام»، الذي يتيح للأطفال قضاء العطلة الصيفية وسط العائلات الكنارية المتضامنة، والاستفادة من ظروف اجتماعية وإنسانية ملائمة خلال فترة الصيف.

وأعرب المسؤولون المحليون عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به العائلات المضيفة في إنجاح البرنامج، مشددين على أهمية مواصلة العمل والتنسيق مع القائمين عليه من أجل ضمان استمراريته وتعزيز مكاسبه، بما يسمح باستفادة عدد أكبر من الأطفال الصحراويين، وتوسيع دائرة العائلات الكنارية المحتضنة للبرنامج خلال السنوات المقبلة.

كما جدد المسؤولون الكناريون التأكيد على موقفهم التضامني الثابت مع الشعب الصحراوي، ودعمهم لحقه غير القابل للتصرف في الحرية وتقرير المصير، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وتخللت مختلف فعاليات الاستقبال أنشطة تضامنية وترحيبية، إلى جانب توزيع هدايا على الأطفال الصحراويين، شملت مستلزمات مدرسية، في مبادرات عكست عمق التضامن الشعبي والمؤسساتي الذي يحظى به برنامج «عطل في سلام» في الأرخبيل الكناري.

وحظيت هذه الفعاليات بتغطية إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهوية، التي سلطت الضوء على نجاح البرنامج وما يحظى به من دعم رسمي وشعبي متواصل، باعتباره إحدى أبرز مبادرات التضامن الإنساني التي تجمع المجتمع الكناري بالشعب الصحراوي.

ويأتي برنامج «عطل في سلام» في إطار الجهود التضامنية الرامية إلى تمكين الأطفال الصحراويين من قضاء فترة من العطلة الصيفية خارج مخيمات اللاجئين، والاستفادة من الرعاية الأسرية والأنشطة الترفيهية والثقافية، فضلا عن تعزيز أواصر التضامن والصداقة بين الشعبين الصحراوي والكناري.

لاسبالماس كناريا/26/08/2026

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...