القائمة الرئيسية

الصفحات

رجال الثورة و رجال الدولة



مساء الخير!
كان زين عندي نستراح اليوم....
يغير، الرجلي - ما أشتكى على حد - ما إخلي حد يستراح.
رجال الثورة و رجال الدولة.
ساقني قدري مرة أخرى لجلسة أنس و سمر.
تم الحديث عن"الثورة" و  عن "الدولة" و العلاقة الجدلية بينهما.
قررت، عدم"إفساد" عشاء الشباب. 
أعتقد، بأن الجماعة"تشابه" عليهم البقر.

النقاش، كان يجب أن يكون - في حالتنا نحن - ، ليس هل نحن"ثورة" أم"دولة"؟
كان، يجب أن يكون عن ترتيب الأولويات.

هل الأولوية ل"الثورة" أم ل"الدولة"؟

يا شباب، نحن"ثورة" أعلنت عن قيام"دولة".

"الثورة" واقع و الدولة مشروع.

كنت سأشارك في النقاش و - بكل ما أوتيت من قوة - ، لو كان موضوع النقاش عن رجال الثورة و رجال"الدولة".

اليوم، سأبعث لهم"تدخلي" مكتوبآ.

ما أشتكاو بعد على حد.

رجال الثورة، قادة كفاح....رجال لا ينامون.

رجل الثورة، هو رجل نظيف اليد....مشتعل القلب....بارد الرأس.
رجل، يؤمن إيمانآ مطلقآ بالفكرة.
يصبح"مريدآ" في محراب فكرته.

يعشقها لدرجة التصوف.

رجال"الدولة"، هم بناة مؤسسات...رجال إستقرار.

رجل"الدولة" يحركه القانون.

 ل"الثورة" قانونها و منطقها الخاص بها.

تاريخ البشرية، يقول لنا، بأن"الثورة" إستثناء و بأن الدولة هي الحالة الطبيعية للأمم.

نحن - و مع كامل الأسف  - ، أصبحنا حالة إستثنائية.

أصبحت الثورة، هي الحالة الطبيعية.

اللجؤ، حالة طبيعية.

العيش على أرض الغير حالة طبيعية.

لماذا؟

لأن"الدولة" أكلت الثورة.

"....أنا بوكم نوكلكم....".

الثائر، يعتمد على العاطفة الثورية و رجل"الدولة"، يعتمد الواقعية السياسية.

و الله، ألا نعرف ياسر من القراء فاش إخمم ظرك.....

إنقولوا ألكم.....؟

بسم الله....

هل - في حالتنا نحن - ، هل يمكن أن يمن علينا الله برجال ثورة، إخموا تخمام رجال دولة.

أنا، بعد و الله ما نعرف......
يغير، شي كامل عند مولانا أقريب.

تحتاج الشعوب و الأمم لرجال ثورة لتحقيق التغيير و النصر و الحرية و الإستقلال.

و تحتاج لرجال"دولة" لحماية هذا النصر و هذا الإستقلال.

يغير، يحرق بيكم، لا تعجلوا على الثورة.
دعوها، تبلغ منتهاها.

شين السعد، أمنين....؟

شين السعد و شين الرادة و أنتيف الريحة، عندما يختلط حابل"الثورة" بنابل"الدولة".

نحن الصحراوييون، و مع كامل الأسف، "ثرنا" على ثورتنا.

ما خليناها"أتمص" ماها.

أطرحناها، مزال فيها"عرق" النيا.

أحطبنا بعد زين و أوقيدنا نشفان و مازال الكثير من جمرنا غادي تحت رماد كسلنا و خمولنا. 

 شين السعد الحقيقي و شين الرادة الحقيقي و أنتيف الريحة الحقيقي، يأتي تباعآ، عندما يقع الصدام بين رجل الثورة و رجل"الدولة".

الثائر، - غالبآ - ما يجد صعوبة في التكييف مع منطق الدولة.

رياح "روتين" الدولة، تطفي جذوة شمعة الثائر.
خصوصآ، إذا كان الشعب يمشي بسرعتين. 
مرة، إبط مركوب الثورة و مرة إبط مركوب"الدولة".

يعتقد، رجل"الدولة"، بأن حماس رجل الثورة، قد يصيب"الدولة" في مقتل.
ما أشتكيتو على حد، خسرتوا أنهاري.
و زين بعد فحد إخرص أي وذنيه أقرب لو.
دكتور  : بيبات ولد أبحمد.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...