طالعتنا الصحافة الوطنية اليوم بوفاةالأخت والمناضلة ، الهالة محمد فاظل بوزيد، المعروفة في الوسط النضالي الوطني؛ لهويلة فلي.
المناضلة الهالة محمد فاضل، تعرفت عليها سنة 1975م إبان مغادرة الأهالي للمدن الكبرى( العيون، الداخلة، السمارة) نحو الماداشر الصغيرة التي صارت تحت سيطرة الادارة الصحراوية ، ثم النزوح الجماعي للعائلات الصحراوية، نحو الحدود الجزائرية، حينها كانت في العاصمة الموريتانية، متخذة منزلها ملاذا ومأوى للصحراويين عامة والشباب خاصة، حتى تتسنى لهم الإلتحاقات بقواعد ودوريات جيش التحرير للشعب الصحراوي التي كانت تجوب المناطق الصحراوية، تأمينا للمناضلين والمناضلات وذودا عن حرمة الوطن وصد الغزاة الدخلاء.
كما عرفتها تاليا سنوات بعد ذللك إطارا في الأتحاد الوطني للمرأة الصحراوية ،ثم فيالجان الشعبيةو الفروع السياسية والقواعد الجماهيرية الواسعة، بشوشة،حنونة ومتواضعة، رغم مؤهلاتها وثقافتها.
لم تغريها الأماني بمنها ولم تنل منها الأيام بالالم.
رحم الله الهالة منت محمد فاضل ولد بركة ولد بوزيد وأخلفها الخلف المؤمن والواثق بالنصر، المعطاء في إطار الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، واسكنها فسيح الجنات مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إبراهيم السالم أزروك.
