قال تعالى :(( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً))
أرتقى الأحد القائد الميداني والقيادي في جبهة البوليساريو، عضو الأمانة الوطنية قائد اللواء الاحتياطي القتاليّ الأول لحبيب محمد عبد العزيز شهيدا في ميدان الشرف مع اثنان من رفاق السلاح.
الشهيد لحبيب أرتقى شهيدا وهو يقود هجمات ضد مواقع قوات الاحتلال المغربي في جدار الذل والعار.
وبعد تنفيذهم لعملية نوعية في عمق المحتل المغربي الجبان وتكبيده هزيمة كبيرة، تعرض عضو الأمانة الوطنية، قائد لواء الاحتياط لحبيب محمد عبد العزيز واثنان من رفاقه لقصف للعدو ما اسفر عن ارتقائهم شهداء.
انها الشجاعة بكل معانيها أن يرتقي القائد شهيدا وهو يرسم معالم النصر وطريق الحرية أمام شعبه ويبعث برسائل قوية بأن مكان القائد في الأمام لا الخف وأن السخاء بالروح هي اعلى تجليات الصدق والاخلاص في تسديد ثمن الحرية.
لحبيب محمد عبد العزيز يخلد اسمه في سجل الخالدين بتاريخه المرصع بالامجاد والبطولات، ضمن القادة الذين ارتقوا على مذبح الحرية وهم يبحرون بشعبهم نحو النصر والشهامة.
إنها درس في التضحية لشاب في عمر الزهور يخوض الحرب التي عاشها مقبلا غير مدبر، ليقدم اليوم المثال الحي للقائد الميداني وعضو القيادة السياسية الذي لم تثنيه الالقاب والعناوين عن ساحة الوغى وهو يتقدم الصفوف ويضرب أرقى الأمثلة لرجال تحتاجهم المرحلة التي يمر بها شعبنا المكافح.
رحم الله القائد الوطني لحبيب محمد عبد العزيز ورفاقه الشهداء وجزاهم عنا خير الجزاء
نحن شعب قد صلّبته المآسي ** سهرته الآلام والنكبات
نسكن النار لا نبالي لظاها ** زادنا العزم والإبا والثبات
نتلقى الشهيد عزا ونصرا *** والضحايا توديعهم حفلات
ونغني للموت بل ونراها ** في سبيل الحياة هي الحياة.
رحم الله الشهداء والخزي والعار للخونة والاعداء
إنا لله وانا اليه راجعون
