شهدت مدينة مواندا الساحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية حادثة بيئية لافتة، بعدما جرفت أمواج المحيط الأطلسي حوتًا ضخمًا نافقًا يقدر وزنه بنحو 12 طنًا إلى الشاطئ، ما استدعى تدخل فرق مختصة لانتشال الجثة وتأمين المنطقة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة فرق المعهد الكونغولي لحماية الطبيعة وهي تنفذ عملية معقدة لرفع الحوت باستخدام معدات وآليات ثقيلة، وسط تجمع عدد كبير من السكان الذين تابعوا المشهد النادر عن قرب.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان الحوت قد جنح إلى الشاطئ في وقت سابق، حيث بذلت السلطات البيئية محاولات لإعادته إلى عرض البحر، إلا أن تلك الجهود لم تنجح، قبل أن يُعلن لاحقًا عن نفوقه، ليتم الشروع في عملية انتشال جثته تفاديًا للمخاطر البيئية والصحية التي قد تنجم عن بقائها على الساحل.
وتُعد حالات جنوح الحيتان إلى الشواطئ من الظواهر النادرة التي يربطها الخبراء بعدة عوامل، من بينها الأمراض، أو اضطرابات الملاحة، أو التغيرات البيئية والبحرية، وهو ما يستدعي عادة إجراء فحوص علمية لتحديد الأسباب الدقيقة لنفوقها.
