بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المجاهدين، محمد بن عبد الله الأمين، خاتم الرسل والنبيين عليه أفضل الصلاة وازكى التسليم.
طالعتنا هذا المساء جهات رسمية و وسائل إعلام وطنية، بنبإ إرتقاء أحد أبنائنا وقادتنا الأشاوس، المقاتل لحبيب محمد عبد العزيز وإثنان من رفاقه الميدانيين إلى مقام النبيين والصديقين والشهداء، فتلكم سنة الله في خلقه ، حيث قال في محكم التنزيل<< ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر>> ولكن عودة الروح إلى بارئها تتم بأسباب علوية واخرى دونية واعلى رتبها بعد النبيين والصديقين، الشهادة وهذا ما اصطفى به الله تعالى آل خليلي من أولهم إلى آخرهم ،فأختارمنهم بيت محمد عبد العزيز شهداء في الطليعة الصدامية للشعب الصحراوي؛ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي وادي الذهب.
فلندعولهم ولإبنهم وصحبه، مبتهلين، خاشعين، لامرائين بالرحمة والغفران وجنة الرضوان والنجاة من السؤال والفوز عند اللقاء، ونتأسى بفضائلهم وسجاياهم وخلالهم الكريمة في تقديم الأنفس قرابين في سبيل الله والوطن والشعب.
المجد والخلود للشهداء الأبرار، والخزي والعار للأعداء الجبناء والخونة الأذلاء.
إبراهيم السالم ازروك.
