القائمة الرئيسية

الصفحات

تعزية جاليات الشمال في استشهاد القائد لحبيب محمد عبد العزيز خليلي ورفيقيه السالك محسن وغالي لوشاعة

 

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات
جاليات الشمال

تعزية باسم جماهير ومناضلي فروع جاليات الشمال

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾. صدق الله العظيم.

على إثر استشهاد عضو الأمانة الوطنية وقائد اللواء الاحتياطي الأول، الشهيد لحبيب محمد عبد العزيز خليلي، ورفيقيه البطلين السالك محسن وغالي لوشاعة، نتقدم باسم جماهير ومناضلي فروع جاليات الشمال بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقكم لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون. ونحتسبكم عند الله شهداء، سائلين المولى عز وجل أن يجعل أرواحكم في عليين، وأن يجزيكم خير الجزاء على ما قدمتموه من تضحيات في سبيل الوطن والحرية.

وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ استشهاد هؤلاء الأبطال يوم السابع من يونيو 2026، وهم يؤدون واجبهم الوطني والنضالي، دفاعًا عن قضيتهم العادلة، ليكتبوا بأرواحهم صفحة جديدة من صفحات المجد والوفاء، وينضموا إلى سجل الخالدين من شهداء الشعب الصحراوي.

ويأتي هذا المصاب الجلل في شهر يونيو، الذي ارتبط في الذاكرة الوطنية بمحطات خالدة وتضحيات جسام، حيث تتجدد فيه ذكرى استشهاد مفجر الثورة الشهيد الولي مصطفى السيد، كما نستحضر فيه ذكرى القائد الشهيد محمد عبد العزيز، والفقيد سيد إبراهيم بصيري، لتضيف هذه السنة أسماء جديدة إلى قافلة الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.

لقد كان الشهيد لحبيب محمد عبد العزيز خليلي قائدًا ميدانيًا مشهودًا له بالكفاءة والإخلاص، حسن السيرة والأثر بين رفاقه وكل من عرفه، فكان مثالًا للتفاني والانضباط والوفاء للمبادئ التي آمن بها. وقد عمّ الحزن مختلف الأوساط، شيبًا وشبابًا، رجالًا ونساءً، حتى الأطفال الذين استشعروا عظمة الفاجعة، فهبّ الجميع معزين ومواسين.

غير أن عزاءنا الأكبر يتمثل في أن هؤلاء الشهداء ارتقوا وهم ثابتون على مبادئهم، وأن أرض الصحراء الغربية احتضنت جثامينهم الطاهرة، لتبقى دماؤهم الزكية منارة تهدي الأجيال القادمة، وشاهدًا على تضحيات شعب آمن بحقه في الحرية والكرامة، وظل متمسكًا بحتمية النصر مهما عظمت التحديات والتضحيات.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم ورفاقهم جميل الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
جاليات الشمال
07 يونيو 2026

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...