القائمة الرئيسية

الصفحات

القضاء على العملاء طريق تحرير الوطن

 


ما ارخصه اليوم الضمير الذي يباع و يشترى و يساوم في سوق النخاسة بأبخس الأثمان على التعاون مع الإحتلال ضد حق شعب أراد العيش بكرامة و التمتع بوطنه، و لئن كان بيع مستتر فبيعها اليوم أضحى ظاهرا في محل رفع و نصب و جر .
و الغريب جدا ان من يقوم بكل هذا يصر على انه صحراوي أصيل قدم فيالق من الشهداء و ترعرع في احضان الثورة الصحراوية ، لكن لا يدري ان الشعب الصحراوي و ابناء الشهداء منه براء.
واقع الخونة في الثورة الصحراوية اليوم ، يدعو الى التذمر و الخجل.
يؤسفني حقا الإعتراف بأن سلطة المال تعلو فوق الشرف و العهد و الأخلاق بدلا من الدفاع عن كرامة الشعب الصحراوي و عيشه على ارضه كامل السيادة .
مجموعة مرتزقة خانوا شعبهم و مبادئ ثورتهم التي اقسمنا عليها جميعا عندما اخترنا الكفاح المسلح و مقاومة الإحتلال حتى تقرير مصير إستكمال السيادة على ارض الجمهورية العرببة الصحراوية .
مجموعة نقدت عهد الشهداء مقابل أموال نقدية من الإستخبارات المغربية ، و دوافع  ذلك معروفة فهناك من اعلن إستعداده كعميل و هناك من شكل خلية إعلامية للتأثير على معنويات الصحراويين بشأن تزوير الحقائق و آخر تحول الى سمسار يشتري حسابات وهمية على مواقع التواصل الإجتماعي خدمة للذباب الألكتروني المخزني.
إننا نعيش نكسة حقيقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى بعد ما انزلقت ثلة من ابناء شعبنا عن خط عهد الشهداء إلى  أجهزة إستخباراتية مخزنية هدفها إخفاء الحقائق و التلاعب بالعقول و فبركة واقع مزيف لا علاقة له بالواقع المعاش و نقل اللاحقيقة بدلا من الحقيقة.
يبق السؤال المطروح على كل صحراوي هو : 
هل إستكملنا السيادة على ارضنا ، هل اوفينا بعهد شهداء شعبنا، أم أن سلطة إغراءات الإحتلال المادية تعلو حتى على الضمير الأخلاقي و العهد الذي قسمنا على انفسنا ؟ .
الأكيد أن الجواب سيكون بالإيجاب مادام هناك من يعرض ذمته للبيع لإشباع طموحه اللامحدود الذي يفوق حاجته المشروعة في نيل حريته على كامل ارضه حرة مستقلة.
لكن في ظل وجود صحراويين مستعدون للإستشهاد من اجل تحرير الوطن و صامدون من اجل كشف زيف محاولات العدو المحتل ، يمكننا أن نأمل خيرا في قوة إرادة الشعب الصحراوي.

بقلم : الديدة المخطار الداف.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...