القائمة الرئيسية

الصفحات

قائد شهيد يلتحق بأبيه القائد الشهيد مع رفيقين له


تأكد ارتقاء الشاب القائد البطل لحبيب و لد محمد عبد العزيز و لد خليلي واثنين من رفاقه،رامي و سائق،اليوم في منطقة اللواء القتالي من ضربة بالصواريخ من مسيرة صهيومغربية.
كان الحزن و الأسى على الخسارة الكبيرة سيفوقان القدرة على التحمل والصبر لو كان تحرير الوطن و وجمع شمل الشعب على أرضه موفور الكرامة كامل السيادة ممكنين دون الاستشهاد و السخاء بالأرواح و تضحيات الشيب و الشباب. وكانت الصدمة و الحسرة على فقد الشباب المتفرد في الخلق و الخلق والبسالة بإمكانهما الإصابة بالخبل والفشل لولا اليقين بأن الأجل المحتوم مكتوب لكل مخلوق في لوح محفوظ توقيته لا يؤجل صعود الروح من جسدها و لا يستقدم بساعة.بل تأخذ الغبطة و البسمة عنان المشاعر الجياشة و الاحاسيس المكلومة والدموع المنهمرة بتذكر ان الموت ما كانت على الفراش والوساد و ما كانت في زورق هجرة و لا حادث اصطدام سيارة او رصاصة ضد تهريب او بين نيران عصابات إجرام بل شهادة في سبيل الحق و الحرية و كرامة شعب و سيادته ودحر المعتدين و بشرى لضحاياه بقرب هزيمته.
اللهم تقبل زينة شبابنا و خيرة قادتنا،الشهيد ابن الشهيد،لحبيب ولد محمد عبد العزيز ورفاقه،بواسع رحمتك و عظيم مغفرتك و ادخلهم جناتك جوار رفاقهم من الشهداء و الأنبياء والصديقين و عبادك الصالحين. اللهم ارزق أزواجهم و ذريتهم و اهلهم و رفاقهم أجمل الصبر و احسن السلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون 
البشير مصطفى السيد 

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...