﴿ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
ببالغ الأسى وعميق الحزن علمت خبر وفاة الاخ المخلص والصديق الصدوق والرفيق الوفي المشمول برحمة الله النعمة سعيد الجماني.
وإذ تتوالى الفواجع بشكل متكرر وصادم لتعمق الرزية في رفاق جسدوا في حياتهم قيم الرجولة والوفاء بالعهد و حازوا مكارم الاخلاق،
نودع اليوم رجل آخر من معدن نادر لنحتسبه عند الله شهيد وهو الذي آثر الجهاد على حياة الرفاهية وضحى بالعمر في سبيل الدفاع عن حقوق شعبه في الحياة الكريمة.
انني أعزي نفسي في الفقيد قبل ان أتقدم بخالص العزاء والمواساة الى جميع افراد اسرته الكريمة وكافة اصدقائه واحبته والى الشعب الصحراوي في كافة تواحداته.
انا لله وانا اليه راجعون.
بلاهي السيد
