يتملكني الألم والحسرة، وانا اكتب هذه الاسطر، التي ننعي فيها رحيل احد القادة الرموز في الحركة والدولة معا. انه القيادي والدبلوماسي النعمة سعيد الجماني، الذي وفاه اليوم الاجل المحتوم بعد صراع طويل مع المرض.
رحل اذن الشهيد باذن الله تعالى، النعمة سعيد الجماني، ذاك الرجل البسيط، المتواضع. لكنه كان عظيما في عمله وفعله الوطني، سيبقى في ذاكرة كل ابناء هذا الوطن المخلصين.
فيارب الراحل الى سمائك، القابع في ذاكرتنا وذكرياتنا أرسل عليه نسائم رحمتك وعفوك ومغفرتك، وأجعل قبره روضة من رياض الجنة مع النبيين والصالحين والشهداء والصدقين وحسن اولئك رفيقا.
وأرزقنا فيه ورفاقه دربه وأهله جميل الصبر والسلوان.
نم هنئا مع من سبقوك من رفاق دربك. فانتم السابقون ونحن اللاحقون.
وانا لله وانا اليه راجعون.
سلامة مولود اباعلي
