في إطار الهبة الوطنية التضامنية مع الشعب الجزائري، على إثر الحرائق التي شهدتها عدد من الولايات الجزائرية، باشرت اللجنة الجهوية المشرفة على العملية بولاية السمارة تجميع و فرز المساهمات والتبرعات المقدمة من المواطنين، تعبيرا عن روح التضامن والمؤازرة التي تجمع الشعبين الصحراوي والجزائري.
وانطلقت العملية من الدوائر الغربية للولاية، حيث جرى استقبال مختلف التبرعات وفرزها و تنظيمها كخطوة اخيرة قبل نقلها في قافلة تضامنية الى مقر مؤسسة الهلال الاحمر الصحراوي.
كما شهدت هذه الهبة التضامنية مشاركة معتبرة من التجار تحت اشراف المديرية الجهوية للتجارة.
و تميز اليوم بمساهمة من قدماء المقاتلين و معطوبي الحرب في خطوة كرست مكانة الجزائر في قلوب كل الصحراويين الذين تسابقوا للمساهمة في الوقوف الى جانب الشعب الصحراوي الشقيق في هذه الظروف وتجند مختلف مكونات المجتمع الصحراوي للمساهمة في هذه المبادرة الإنسانية.
وتأتي هذه الخطوة تواصلا لعديد الانشطة التضامنية بعد تنظيم منابر تضامنية بمختلف دوائر الولاية، عبر خلالها المواطنون عن تضامنهم ومؤازرتهم للشعب الجزائري، والوقوف إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة التي خلفتها الحرائق.
كما تعكس مشاركة التجار والمقاتلين والمواطنين في هذه الحملة، وحدة المشاعر تجاه الشعب الجزائري، وتجسد عمق روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين، وروح التكافل التي لطالما ميزت المجتمع الصحراوي، خاصة في مثل هذه الظروف الإنسانية
ومن المنتظر أن تستكمل بقية دوائر الولاية عملية جمع مساهماتها وتبرعاتها يوم غد، لتتواصل بذلك مختلف مراحل الحملة، وصولً إلى تجميع كافة المساعدات والتحضير لإرسالها إلى الشعب الجزائري.





