القائمة الرئيسية

الصفحات

جاكوب كوهين: مشاريع المغرب بالصحراء الغربية المحتلة تُكرّر تجربة الاحتلال بفلسطين


اعتبر المفكر والكاتب الفرانكو-مغربي جاكوب كوهين أن المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية التي ينجزها المغرب في الصحراء الغربية المحتلة قد تتحول إلى أدوات لترسيخ الأمر الواقع وتثبيت السيطرة على المنطقة على غرار ما يقوم به الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.
وأوضح كوهين، في تصريحات إعلامية، أن مشاريع الطرق والمدن والموانئ والمطارات والمصانع يمكن أن تخلق واقعًا ماديًا يصعب تغييره سياسيًا، معتبرًا أن تجربة الكيان في الضفة الغربية تقدم، من وجهة نظره، نموذجًا مشابهًا.

مشاريع التنمية أم تثبيت الأمر الواقع؟
وتوقف المتحدث عند مشروع الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة المحتلة، معتبرًا أن الرباط تقدمه باعتباره مشروعًا للتنمية وربط المغرب بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، بينما يرى أن هذه المشاريع قد تساهم عمليًا في ترسيخ السيطرة المغربية على الأراضي المتنازع عليها.
وأضاف أن البنية التحتية لا تبقى، وفق قراءته، مجرد وسيلة للتنمية الاقتصادية، بل يمكن أن تصبح جزءًا من بناء واقع سياسي طويل الأمد.

سبتة والتحالفات الإقليمية
وفي سياق آخر، ربط كوهين التطورات الأخيرة في مدينة سبتة بالتغيرات والتحالفات الإقليمية والدولية، مستبعدًا أن تكون الرباط قد امتلكت مصلحة مباشرة في تنفيذ عملية واسعة لإغراق المدينة بالمهاجرين المغربيين، بالنظر إلى طبيعة التعاون القائم بينها وبين إسبانيا.
كما تحدث عن تأثير التحالف المغربي مع الكيان والدعم الأمريكي له، معتبرًا أن الرباط قد تجد نفسها أمام ضغوط مرتبطة بحسابات جيوسياسية أوسع.
ويرى كوهين أن أزمة سبتة يمكن أن تتحول إلى وسيلة للضغط على الحكومة الإسبانية، خصوصًا في ظل مواقف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من الحرب  على غزة.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...