القائمة الرئيسية

الصفحات

«انتماء» يفتح نافذته الجديدة على الويب



نخطو اليوم خطوة جديدة بإطلاق الموقع الإلكتروني لمنصة «انتماء» عبر entyma.com، مساحة صُممت لتمنح المواد التي نقدمها عمرًا أطول، وتنظيمًا أوضح، وتجربة قراءة أكثر هدوءًا بعيدًا عن إيقاع منصات التواصل الاجتماعي وسرعة مرور المحتوى فيها.
الموقع ليس جريدة إخبارية بالمعنى التقليدي، بل امتداد لفكرة «انتماء» ومحاورها: مساحة للذاكرة، والإنسان، والفكر، والصورة والحوار. حاولنا أن يكون الانتقال داخله بسيطًا؛ من الصفحة الرئيسية يمكن للقارئ الوصول إلى الأقسام المختلفة، ثم الانتقال بين القصص والمقالات والصور والحوارات دون ازدحام أو تعقيد، مع تصميم يترك للمادة نفسها المساحة الأكبر.

في «وجوه من الحكاية» نقترب من أشخاص وتجارب تستحق أن تُروى، وفي «من هنا مرّوا» نعود إلى المدن والأماكن وما تحمله من ذاكرة، بينما يوثق «شاهد على…» أحداثًا ومحطات من خلال أصحابها وشهودها. أما «ذاكرة الانتماء» فهي مساحة للصورة والأرشيف البصري، ويفتح «انتماء تحاور» المجال للحوارات المطولة، بينما تمنح «أقلام» مساحة للرأي والكتابة الحرة، بما تحمله من اختلاف وتعدد في وجهات النظر.

حرصنا كذلك على أن تكون قراءة المقال داخل الموقع تجربة مستقلة بذاتها؛ عنوان واضح، مادة بصرية، تعريف بالكاتب، وتصنيف يساعد القارئ على اكتشاف مواد أخرى مرتبطة بالموضوع. والهدف من ذلك كله أن لا يصل الزائر إلى مادة واحدة ثم يغادر، بل أن يجد أمامه مسارات مختلفة يستطيع أن يتنقل بينها ويكتشف من خلالها شيئًا آخر من الحكاية الصحراوية.

هذا الموقع ليس نهاية مرحلة، بل بداية مساحة سنواصل تطويرها وإثراءها بالمقالات والحوارات والصور والملفات والتجارب التي تستحق أن تبقى متاحة ومرتبة وقابلة للعودة إليها.

يمكنكم زيارة الموقع الآن:
entyma.com
نرحب بقراءتكم، بملاحظاتكم، وبنقدكم أيضًا؛ فالموقع الذي نطلقه اليوم نريده مساحة حية تتطور مع مادتها وقرائها.
#انتماء #الصحراء_الغربية #ثقافة #ذاكرة #حوار #صحافة #Entyma

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...