جددت منظمة الوحدة النقابية الإفريقية تضامنها الثابت مع الشعب الصحراوي في كفاحه المشروع من أجل تقرير المصير والاستقلال، مؤكدة أن الحرية حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وأن نضال الشعوب من أجل حقوقها المشروعة لا يمكن أن يخضع للمساومات أو المناورات.
جاء ذلك في كلمة للمنظمة بمناسبة اختتام أشغال الطبعة الرابعة عشرة من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، المنعقدة بجامعة محمد بوقرة ببومرداس، تحت شعار: «تقرير المصير والاستقلال، حق ثابت لا يقبل التصرف».
وأشادت منظمة الوحدة النقابية الإفريقية بأهمية الجامعة الصيفية باعتبارها فضاءً للتكوين والتبادل والتفكير الجماعي، مشيرة إلى أن المشاركين ناقشوا خلال أشغالها جملة من القضايا المرتبطة بالنضال والتحرر، ودور المجتمع المدني والنقابات، وعلاقة الدولة الوطنية بالحركات التحررية، ومفهوم الدولة الحديثة والمشروعية، فضلاً عن التحديات الراهنة والمستقبلية وسبل تعزيز صمود الشعب الصحراوي.
واعتبرت المنظمة أن ما شهدته الجامعة من حوارات وورشات وتوصيات وأنشطة متنوعة يمثل رصيداً مهماً في تعزيز وحدة الصف وتقوية عزيمة المناضلين، مؤكدة أن تكوين المناضلين ودعم قدراتهم في مختلف المجالات والمستويات يشكل استثماراً في المستقبل، وفي الدفاع عن حقوق العمال والشعوب وبناء مؤسسات قوية قادرة على حمل رسالة الحرية.
وأعربت المنظمة عن اعتزازها بنضال وصمود الشعب الصحراوي، مؤكدة دعمها لممارسته حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال، وفق ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة ومبادئ الاتحاد الإفريقي، ومشددة على أن تجارب الشعوب الإفريقية في مواجهة الاستعمار والتحرر تؤكد أن الحقوق المشروعة لا يمكن طمسها أو تجاوزها.
وأكدت منظمة الوحدة النقابية الإفريقية أن الشعب الصحراوي ليس وحده في معركته من أجل الحرية والكرامة، مشيرة إلى أن أحرار العالم يواصلون مساندة قضايا الشعوب ورفض الظلم والاستعمار، ومشددة على أن الضغوط والمحن لن تزيد الشعوب إلا إصراراً على مواصلة نضالاتها.
كما أشادت المنظمة بالمشاركين في الجامعة الصيفية، معتبرة أن حضورهم ومساهماتهم أسهما في إنجاح هذه التظاهرة وترسيخ وحدة الصف وتعزيز روح التضامن والمقاومة المشتركة.
وفي ختام كلمتها، وجهت منظمة الوحدة النقابية الإفريقية تحية تقدير وشكر إلى منظمي الجامعة والمشاركين فيها، وإلى قيادة جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، واللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، والسلطات الجزائرية الوطنية والمحلية، وبصفة خاصة ولاية بومرداس، وكل من ساهم في إنجاح هذه الطبعة.
واختتمت المنظمة كلمتها بالتأكيد على أن تجربة الجامعة الصيفية ستظل محطة مهمة ومنارة للأجيال القادمة، مجددة شعارات التضامن مع الشعوب والعمال والقضية الصحراوية، ومؤكدة مواصلة دعمها لنضال الشعب الصحراوي حتى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.
واختتمت المنظمة كلمتها بالتأكيد على أن تجربة الجامعة الصيفية ستظل محطة مهمة ومنارة للأجيال القادمة، مجددة شعارات التضامن مع الشعوب والعمال والقضية الصحراوية، ومؤكدة مواصلة دعمها لنضال الشعب الصحراوي حتى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.


