ولاية أوسرد (الجمهورية الصحراوية) – انطلقت اليوم بولاية أوسرد أشغال الندوة الوطنية للإدارة، التي تحمل اسم "ندوة الشهيد السالك سعيد الجيلالي"، تحت شعار: "خمسون سنة من الإدارة الصحراوية في خدمة معركة التحرير والبناء"، بحضور أعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة وإطارات ومسيري مختلف المؤسسات الوطنية.
واستهلت أشغال الندوة، التي تدوم يومين، بكلمة ترحيبية لوالي ولاية أوسرد، عضو الأمانة الوطنية السيدة خيرة بلاهي، رحبت خلالها بالإطارات المسيرة للإدارة الوطنية الصحراوية، مؤكدة استعداد الولاية لتوفير كل الظروف لإنجاح هذا الحدث، الذي يشكل محطة مهمة في مسار تطوير الإدارة وتقريبها من المواطن.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير الأفراد والوظيفة العمومية وترقية الإدارة، السيد السالك بابا حسنة، أن تجربة الإدارة الصحراوية التي انطلقت قبل خمسين سنة، بإرادة وطنية وإمكانيات محدودة، استطاعت أن تتطور لتصبح اليوم مؤسسات تخصصية مؤهلة، تعتمد على الكفاءات العلمية والوسائل الحديثة.
وأوضح الوزير أن السياق الدولي والإقليمي الاستثنائي الذي تمر به القضية الوطنية يفرض إجراء وقفة تقييمية لمسار الإدارة الصحراوية، من أجل تحديد المعالم المستقبلية بوضوح وشفافية، بما يضمن حقوق الأفراد واستحقاقاتهم ويرفع من مستوى الأداء الإداري.
وتناقش الندوة، على مدار يومين، مختلف العراقيل والإشكالات التي قد تعيق عمل المسير الإداري، والبحث عن الحلول والآليات الكفيلة بالتغلب على الانشغالات المطروحة، بما يضمن المرافقة المستمرة للمواطن وتحسين الخدمات المقدمة له.
كما تبحث أشغال الندوة سبل تطوير الأداة الإدارية والتسييرية، والرفع من فعاليتها بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، وتعزيز دور الإدارة الوطنية في خدمة المواطن ومسار البناء المؤسساتي للدولة الصحراوية.
