أشرف رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة الاخ ابراهيم غالي على حفل تخرج الدفعة العاشرة من طلبة البكالوريا بالمدرسة الوطنية للتعليم المتوسط والثانوي المدرسة الوطنية للتعليم المتوسط والثانوي سيمون بوليفار تزامنا و الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
وحضر حفل التخرج إلى جانب عضو الأمانة الوطنية وزير التربية والتعليم والتكوين المهني سفير فنزويلا لدى الجزائر السيد عماد صعب صعب مرفوقا بالقنصل بالسفارة الفنزويلية بالجزائر، المدير الوطني للتعليم ما قبل الجامعي بوزارة التربية الكوبية بحضور وزراء من الحكومة الصحراوية وأعضاء من المجلس الوطني والسلك الدبلوماسي والبعثات الكوبية الصحية والتعليمية الكوبية و ممثلي المنظمات غير الحكومية الداعمة للتعليم بمخيمات اللاجئين الصحراويين وأساتذة المؤسسة وعمال الدعم التربوي والطلبة الخريجين وعائلاتهم.
وفي كلمته بالمناسبة أبرز وزير التربية والتعليم والتكوين المهني أهمية مدرسة المدرسة الوطنية للتعليم المتوسط والثانوي سيمون بوليفار في تخريج مئات الطلبة المؤهلين لمواصلة مسارهم الجامعي والدور الذي تضطلع به في تكوين الأجيال وخدمة المشروع الوطني الصحراوي.
كما أكد ضيوف الشعب الصحراوي خلال كلماتهم على أهمية هذا الصرح التعليمي في تكريس قيم التضامن بين الشعب الصحراوي والشعبين الكوبي والفنزويلي ومساهمته في خدمة القضية الصحراوية العادلة.
وشهدت الفعالية تقديم شهادات نهاية الدراسة الثانوية للطلبة الخريجين إلى جانب تكريم المتفوقين خلال سنوات البكالوريا الثلاث في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والحماس تخللتها مراسم أداء قسم التخرج الذي يجسد التزام الطلبة تجاه وطنهم وقضيتهم الوطنية.
كما تم تكريم الأساتذة العاملين بالمدرسة الوطنية للتعليم المتوسط والثانوي سيمون بوليفار، إضافة إلى تكريم الأستاذة ورئيسة البعثة التعليمية الكوبية السيدة ياريتسا بينافيديس روبيو، باعتبار أن هذه السنة تعد الأخيرة لها في العمل بالمؤسسة.
وتخلل الحفل تقديم فقرات فنية وعرض أشرطة وثائقية تناولت مسيرة الزعماء محمد عبد العزيز وفيديل كاسترو وسيمون بوليفار، وما جسدوه من قيم التحرر والتضامن بين الشعوب.
واختتم حفل التخرج في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز عكست المكانة التي باتت تحتلها مدرسة المدرسة الوطنية للتعليم المتوسط والثانوي سيمون بوليفار كمنارة للعلم والتكوين ورمزا للتضامن الأممي مع الشعب الصحراوي. كما شكل الحدث محطة لتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتحصيل العلمي، وفاء لتضحيات الشهداء وتمسكا بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، في ظل إصرار الأجيال الصاعدة على حمل رسالة الوطن والدفاع عن قضيته العادلة.
