اشرف اليوم الأحد 10 ماي 2026، عضو الأمانة الوطنية رئيس الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، الأخ حمة سلامة، مرفوقًا بأعضاء من الأركان العامة للجيش، على لقاء جمعه بمنتسبي المديرية المركزية للمحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي وامتداداتها الجهوية ، وذلك بالمتحف الوطني للمقاومة الصحراوية.
ويأتي هذا اللقاء بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حيث استُهل بقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهدائنا الأبرار، أعقبها كلمة ترحيبية ألقاها المكلف بالمتحف الوطني للمقاومة الأخ محمد العتيق .
وألقى عضو الأمانة الوطنية رئيس الأركان العامة للجيش كلمة بالمناسبة، استحضر فيها الصعوبات والتحديات التي واكبت سنوات التأسيس الأولى، مذكّرًا بأن الشعب الصحراوي استطاع، بفضل إيمانه العميق بعدالة قضيته وقناعته الراسخة وإرادته الصلبة، تجاوز تلك الصعاب عبر التفافه حول طليعته الكفاحية، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، التي اختارت الكفاح المسلح سبيلًا وحيدًا لفرض خيارات وتطلعات الجماهير الصحراوية في الحرية والاستقلال الوطني.
وأكد الأخ حمة سلامة أن ثلاثة وخمسين عامًا من المقاومة والصمود وإثبات الجدارة تشكل دليلًا قاطعًا على أن الشعب الصحراوي ماضٍ بثبات نحو النصر الحتمي، وهو اليوم أكثر عزيمة وإصرارًا من أي وقت مضى على تقديم المزيد من التضحيات، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب التعبئة والتجنيد، وشحذ الهمم، والرفع من مستوى الخطاب السياسي، والعمل بكل حزم لمواجهة الإشاعة ودعاية العدو.
وعقب كلمته، فتح عضو الأمانة الوطنية رئيس الأركان العامة للجيش المجال أمام المداخلات، التي ركزت في مجملها على أهمية تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مع التأكيد على أهمية هذا النوع من اللقاءات التواصلية التي تشكل فرصة لطرح الانشغالات وتقديم المقترحات الكفيلة بالرفع من مستوى أداء جهاز المحافظة السياسية، بما يضمن تكييفه مع متطلبات المرحلة.
وفي ختام اللقاء، أسدى عضو الأمانة الوطنية رئيس الأركان العامة للجيش جملة من التوجيهات، مشيدًا بمستوى النقاش البنّاء الذي طبعه الوضوح والصراحة وروح المسؤولية والغيرة الوطنية.
