نصف قرن من سر الوجود الوطني بين الامم.
خمسة عقود من الصمود الاسطوري و التحدي البطولي حيث تصنع المعجزات و تزول المستحيلات.
خمسة عقود من التمسك بالحق و الوفاء للعهد للقناعة التامة و الايمان الراسخ بنبل الهدف و بعدالة و مشروعية القضية.
خمسون سنة من الوفاء للعهد، لدماء الرجال الاحرار، و تضحيات الشعب الصحراوي الجسام.
وفاءا للشهداء الابرار، لدموع الثكالى و آهات الايتام و معاناة النساء و الاطفال و تضحيات البسطاء العظماء.
قناعة شخصية تامة بعظمة الفكرة و تقديرا لمن آمن بها حتى آخر رمق.
ايمانا صادقا بالهوية الوطنية الصحراوية الجامعة و تقديرا لقيمة هذا المعنى: سر الوجود بين الشعوب و الامم.
ولاءا للوطن، للضمير و لعظمة الفكرة حيث يسمو الانتماء للوطن على الولاء العصبوي الضيق و حيث الدولة لا تزول بزوال الرجال و تعاقب الاجيال.
سعيا صادقا و ايمانا راسخا ببناء دولة المؤسسات، العدل، الحقوق و نصرة المظلومين حيث يكون المواطن معززا مكرما بغض النظر عن من يكون.
أسوة بمن سبق فكره فكر مجتمعه و عظمت طموحاته و جسد قناعاته فعلا لا قولا.
قدوة بمن تجاوز عقله و تخطت طموحاته سقف حدود المألوف، الاسطورة الخالدة و الرجل بحجم أمة: الشاب الفذ و القائد الرمز الشهيد الولي مصطفى السيد.
كل عام و الشعب الصحراوي العظيم بخير. الكفاح مستمر و الحق منتصر و لو بعد حين.
د. علوات حمودي
