رغم عدم ملاءمة السيناريوهات والمسارات: نحن، كوسوفو و تايوان
📌كانت كوسوفو إقليماً ذاتي الحكم داخل صربيا. وشهدت نزاعا مسلحا واسعاا وتدخلاً دوليا (الناتو)، ثم أعلنت الاستقلال من جانب واحد سنة 2008.
📌الصحراء الغربية
مصنفة أمميا كـ إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي.
محكمة العدل الدولية (1975)
لا توجد أي سيادة للمغرب على الأرض.
الحق القانوني الواضح: تقرير المصير عبر استفتاء.
الأمم المتحدة ما زالت تعتبر المغرب قوة أمر واقع وليست صاحبة سيادة.
📌تايوان:
لا يوجد قرار أممي يمنح تايوان حق تقرير المصير.
وضعها القانوني غامض ومدار سياسيا لا قضائيا
اعترفت بالجمهورية الصحراوية حوالي 80 دولة رغم ان وضعها القانوني أوضح وأقوى من كوسوفا، بينما اعترفت حوالي 100 دولة بهذه الاخيرة..
ومن المفارقات ان من يسيطر أقل نال أكثر،ومن يملك سنداً قانونياً أقوى حُرم من حقه....
كوسوفا نجحت سياسياً رغم هشاشة أساسها القانوني، كما نجحت تايوان بحكم موقعها الجغرافي إقتصاديا، في حين همش حق الشعب الصحراوي سياسيا رغم قوة الأسس القانونية التي تأطر القضية.
وهنا مربط الفرس:
القانون الدولي بلا ميزان قوى = صفر.
ورغم احترامنا لكفاح ونضال الشعوب...
نحن قاومنا اكثر من نصف قرن..
خضنا أطول حرب تحرير في العهد الحديث....
نحن لوحدنا من نازل ثلاثة أعداء في آن واحد وبالتوالي بعد ذلك...
نحن ولوحدنا لم نطلب من أي جيش آخر المشاركة في الحرب معنا ولا دفاعا عنا...
نحن من خاض أكثر الحروب لاتناسبية وٱحتراما للآخر...هي انبل حرب واشرفها...
ورغم ذلك العالم لا يكافئ الحق… بل من يفرض نفسه.
نحن ليس مطلوب منا ان نكون ككوسوفا ولا كطيوان، ولا نقدر حتى ان نكون مثلهم...
ليس مطلوب منا ان نكون مورد الألياف الاصطناعية...
ليس بمقدورنا ان نناقس الدول المتقدمة في اقتصاد المعرفة ...رغم ان الذكاء الاصطناعي AI هو للعقل، لا بالهوية السياسية وهو ليس بالضرورة حكرا لأحد....
نحن يجب ان نسوق لانفسنا بما يخدمنا ....
نحن يجب أن نعرف كيف نمرر وننتقي اهدافنا...
ان نرسم خريطة طريقة ...ونحدد آجال
وان نخط منهجية عمل....وأن يرى فيه كل الشعب الصحراوي نفسه...
اشراك الناس والنخب في القرارات
ان نعرف امكانيتنا ...
وان نراعي العالم بعيونه لا بعيوننا ....
وان نراعي مصالح الغير ... ونتشارك واياهم ...
أن يكون لنا إعلام حي وتصادمي عند الضرورة....
ان يكون لنا خطاب جذاب...مقنع وحتى مغري ...
ان يكون لنا خطاب متجدد و بإستمرار ...
ان تكون لغة تخاطب الضمير والوجدان...
ان نقدم من الشباب والشابات اكثرهم دراية وخطاب وأكثرهم قوة اقناع....
ان نعطي قيمة وندفع بمن هم اكثر أناقة وكياسة ولباقة وكولسة للتمثيل الدبلوماسي...
الشعب الصحراوي شيد دولة ومؤسسات من لا شي، ولكن
الوجود هو ان يكون لك معامل وحضور وتأثير...يحترمه لك الصديق ويعترف لك به العدو....
الاهداف يمكن تحقيقها بالحرب، او بالسياسة، بالنضال اللاعنفي او حتى بالفن!
ولكن يجب معرفة أين كان الخلل الذي أبطأ الحل، و ماهي المسارات الممكنة لتحقيق النصر...
