القائمة الرئيسية

الصفحات

استمرار نزاع الصحراء الغربية يهدد أمن وتكامل دول المنطقة


حذّر الخبير في الشؤون الإفريقية إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا خلال مداخلته في الندوة الرقمية التي نظمتها وكالة الأنباء المستقلة من أن استمرار الصراع في إقليم الصحراء الغربية دون التوصل إلى حل عادل وشامل من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة، ويهدد الاستقرار الأمني ويعرقل مساعي التكامل الاقتصادي بين دولها.
وأوضح ولد الشيخ سيديا أن إقليم الصحراء الغربية يتموضع جغرافياً بين المغرب وموريتانيا، مشيراً إلى أن موريتانيا تُعد “دولة الطوق الصحراوي” بامتياز، إذ تمتد حدودها مع الإقليم لنحو 1600 كيلومتر، ما يجعلها في تماس مباشر مع تداعيات النزاع سياسياً وأمنياً واقتصادياً.
وأضاف أن الجدار المغربي الملغّم الذي يشق الإقليم، ويُعتقد أنه يحتوي على ملايين الألغام، يمثل خطراً دائماً على حياة الأفراد، كما يشكل عائقاً أمام الحركة الطبيعية للسكان، ويحدّ من فرص التنمية والتبادل التجاري في شبه المنطقة، في ظل بيئة أمنية معقدة.
وأكد إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا أن غياب الحل النهائي لهذا النزاع لا ينعكس فقط على أطرافه المباشرين، بل يمتد تأثيره إلى دول الجوار كافة، ويُبقي المنطقة في حالة من الجمود الذي يحول دون تحقيق شراكات اقتصادية وأمنية حقيقية.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...