في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجئين بسبب الاحتلال المغربي الذي شرد الصحراويين من ارضهم، تتواصل أزمة ارتفاع المحروقات حيث وصل سعر 20 لتر إلى حوالي 75 الف دورو في حين لا يتجاوز السعر من المصدر 10 آلاف دورو، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الاساسية، حيث شهدت أسعار اللحوم الحمراء (الإبل) ارتفاعا قياسيا تراوح بين 38 و40 الف دورو، وهو ما يفوق مقدرة المواطن الشرائية، كما شهدت اسعار الفحم ارتفاعا قياسيا مع ندرته في السوق وقد انعكس هذا الأمر على اسعار الماشية التي شهدت هي الأخرى زيادات كبيرة في الأسعار.
ويرجع بعض التجار هذه الزيادات إلى ندرة هذه المواد في السوق وصعوبة نقلها مع التكاليف الباهظة للنقل في غياب مساعدة الدولة للتجار في تسهيل جلب الإبل والفحم ووضع تسهيلات للتجار .
يحدث هذا في ظل غياب تدابير للحكومة لمواجهة موجة الغلاء وخروج الأسعار عن القدرة الشرائية للمواطن البسيط.
