القائمة الرئيسية

الصفحات

المغرب: من الكرسي الشاغر الى منافسة البوليساريو افريقيا ..!؟

   


المغرب تدخل على الخط في منافسة البوليساريو على عضوية مجلس السلم والامن،ابرز المكانزمات بالاتحاد الافريقي للعهدة 2026-2028 , في خطوة بالغة الدلالة تحمل رمزيةسياسية ودبلوماسية، وفي وقت متميز في المنازلة المفتوحة بينهما منذ 50سنة على اكثر من صعيد، خاصة على المستوى الافريقي كاعتراف ضمني من قبل الاخر بالحقيقة الصحراوية ، في مفارقة غريبة عنوانها: المنافسة بدل الانسحاب والكرسي الشاغر.!؟
اولا منظمة الوحدة الافريقية التي انسحب منها المغرب بعدما ظفرت الجمهورية الصحراوية بمقعدها ثم طلب العضوية بالاتحاد الافريقي،واخيرا المشاركة بجانب الدولة الصحراوية في قمم الشراكة الافريقية والاوربية والتواجد معها جنبا الى جنب في المنتديات العالمية..!؟
اليوم تحتدم تلك المنافسة على مستوى انتخابات محلية بتلك المنظمة القارية التي تحتل فيها الجمهورية الصحراوية صفة العضو المؤسس وعميد شمال القارة ..!؟
نظرة تاريخية :
اولا ان الجمهورية الصحراوية حصلت على العضوية بعد تحصلها على النصاب القانوني سنة1982 حيث شاركت لاول مرة في قمة رؤساء وزراء الخارجية يومها عندما تم رفع علمها يوم 22فبراير من تلك السنة بين اعلام الدول الافريقية بمقر المنظمة باديس ابابا .
ثانيا ونتيجة خلافات بين الاعضاء وبحسن نية،لم تشارك الجمهورية الصحراوية في قمة الرؤساء سنة1983 فاسحة المجال لمساعي الدول الافريقية بغية التوصل لخل سياسي عبر الاستفتاء الذي اقرته المنظمة يوميذ ولكن بعد سنة من المماطلات المغربية،قرر زعماء الدول الافريقية، مشاركة الجمهورية الصحراوية سنة1984,واضعين النظام المغربي امام المحك كونه لم يستحب للقرار 104 الذي اعتمدته الدول الافريقية بما فيها المغرب ...!؟
ومنذ ذلك الحين انسحب المغرب من المنظمة ولم يعد حتى سنة2016 بعد ان تعهد باحترام ميثاق الاتحاد الافريقي وقدم خريطة حدوده الدولية في اعتراف رسمي بالجمهورية الصحراوية وفي ظهير ملكي منشور في الجريدة الرسمية المغربية ..!؟
واخيرا ،فان النظام في المغرب الذي ينتمي لمجموعة دول شمال افريقيا بالاتحاد الافريقي التي تتراسها الجمهورية الصحراوية، لم يتوان يوما عن مسلك العرقلة والمماطلة والتهرب من الشرعية الدولية،ومحاولة اجهاض مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، سواء عبر الغزو ومسيرة الاجتياح 1975 مرورا بعرقلة تنظيم الاستفتاء لتقرير المصير الذي وقعه مع البوليساريو سنة 1991 تحت اشراف الامم المتحدة ،وانتهاءا بمهزلة اطروحة الحكم  التي وجد الرباط نفسه في ورطة من امره،حسب المراقبين..!?
ذلكم ان ترشح الدولة الصحراوية لعضوية مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي، لم يات من فراغ ،بل جاء نتيجة حتمية لمسار طويل وتجربة ممتدة لازيد من ثلاثين سنة في خدمة الاجندة الافريقية واحترام المواثيق الافريقية والدولية،في حين يعبث النظام المغربي بتلك العهود ويخترقها وينهب ثروات بلد معترف به افريقيا ودوليا ..!؟
الكاتب : السالك مفتاح

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...