الحدث الذي أشرف عليه رئيس البلاد لويس ارسي بحضور جميع أعضاء حكومته، شاركت فيه السفارة الصحراوية في لاباث ممثلة في القائم بالأعمال خطري محمد مولود رفقة السلك الدبلوماسي المعتمد في بوليفيا.
و شهد الحفل رفع الرئيس شخصيا للعلم الوطني في ساحة المقاومة البحرية وسط العاصمة لاباث، و تقديم أعضاء الحكومة أكاليل الزهور أمام نصب قائد القوات البحرية " إدواردو هيدالغو " ، و تم إطلاق سبع طلقات من مدافع البحرية البوليفية التي قاومت كثيرا لإسترداد منافذها البحرية، و هي تذكر اليوم على لسان الرئيس ارسي بأحقية بوليفيا في منفذ إلى المحيط عبر الأراضي التي استولت عليها الشيلي، و لا تزال محل نزاع بين البلدين.
و ميز الذكرى ال146 ليوم البحر استعراضات مختلف التشكيلات العسكرية و الأمنية التي أبرزت الدور التاريخي للقوات المسلحة في الدفاع عن بوليفيا و حاهزيتها لمختلف التحديات المستقبلية.
موقف الرئيس البوليفي لويس أرسي كاتاكورا في إدانة الإستعمار بكل أشكاله القديم و الحديث، يعزز رؤية دول أمريكا الجنوبية و الكاريبي في قطع الطريق أمام كل المحاولات الرامية إلى إسكات المقاومة و نهب خيرات الشعوب و تقويض حق تقرير المصير مثلما يقع تماما في الصحراء الغربية أخر مستعمرة إفريقية