القائمة الرئيسية

الصفحات

التظاهرة الدولية صحراء ماراطون تحديات و رهان، الرسالة الرياضية ببعدها التضامني.


في الاسبوع الأخير من شهر فبراير من كل عام تنظم التظاهرة الرياضية الدولية صحراء ماراطون منذ (24) سنة في مخيمات اللاجئين الصحراويين، في حدث هو الاستثناء الوحيد الذي ينظم في اللجؤ، و بمشاركة من مختلف انحاء العالم كل بأسلوبه الخاص دعما لقضية شعب يكافح من أجل الاستقلال.
اليوم تحتفل التظاهرة بعيد ميلادها ال24 و هي التي بدأت بفكرة لمتعاون اجنبي من بلاد العم سام و اسمه جيمي كاربين، المشاركة الأولى كانت برفع اعلام خمسة دول فقط، وفي 2024 اكثر من 14 دولة.
ماراطون يتخذ من التضامن شعار له، لان الكل يشارك ليس من أجل ذهبية الماراثون بل من أجل التضامن مع الصحراويين.
في طبعات سابقة اتذكر عداء بولندي أراد أن يحطم رقم خاص، أن يكون آخر الواصلين الى خط النهاية متحملا كل الظروف المناخية الصعبة و فاسحا المجال لكل عداء أن يسبقه. هناك ايضا مواطن آخر من بلجيكا يناهز عمر ال80 سنة و يقول أنه يعلم أنه لن يفوز في هذا العمر و سبق أن شارك في 10 تظاهرات لكن جاء نصرة للقضية الصحراوية. عداءة أخرى من اسبانية تحدت إعاقة البصر و قطعت المسابقة باحساس التضامن من الصحراويين.
و في صحراء ماراطون 2023 وصل ابطال المراطون في نفس التوقيت بالعلم الوطني لا يريد اي منهم الفوز على الاخر لان الفائز هو روح التضامن مع الشعب الصحراوي.
التظاهرة في 2024 حافظت على نفس المسافات، الماراثون غدا الاربعاء من ولاية العيون الى ولاية السمارة نقطة الوصول، نصف من ولاية اوسرد الى السمارة كذلك بالإضافة إلى مسافتي خمسة آلاف متر و عشرة آلاف متر.
التظاهرة الرياضية تتزامن هذا العام و احتفالات الشعب الصحراوي بذكرى اعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ال48
الراقب أحمد بابا حياي.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...