تتحدث وسائل الاعلام القطرية بانبهار عن استضافة قطر للمونديال، وعن جوانب الحياة الاجتماعية ومظاهر الكرم المتعددة التي قدمتها الدوحة لجذب انتباه الزوار الأجانب.
وطيلة أيام البطولة العالمية، حرص المواطنون القطريون على استضافة مشجعي ومحبي كرة القدم في مجالسهم وبيوتهم، في مبادرة منهم لإبراز العادات العربية في إكرام الضيف والتعريف بالثقافة المحلية.
وفي هذا الإطار، بادر الكثير من العائلات القطرية إلى دعوة مشجعي الفِرق المشاركة في البطولة لزيارة بيوتها ومجالسها، إظهارا للكرم العربي واحتفاء بضيوف البلد.
ويشارك كثير من المواطنين في هذه المبادرات الاجتماعية، لضمان استضافة نسخة تاريخية واستثنائية لبطولة كأس العالم ترسخ دورهم الوطني لإنجاح الحدث الرياضي العالمي.
وبالرغم من مظاهر الفقر والجوع ومخلفات الحروب التي تسببت فيها الانظمة الخليجية ضد الشعوب العربية في العراق واليمن وسوريا وليبيا والصومال ودعم الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية تبقى الانظمة الرجعية في الخليج تنفق الملايير على الملاعب والملاهي وتتجاهل الجوعى والفقراء في الاقطار العربية المجاورة لها.
