مع بدء التحقيقات في قضية مدوية لشبهات فساد في أروقة البرلمان الأوروبي بطلتها نائبة رئيسة البرلمان، اليونانية إيفاكيري، بدأت تفوح رائحة تزكم الأنف تشي بتورط أيادي مغربية في القضية . ففي تغريدة له على حسابه بتويتر أشار الصحفي و الناشط الحقوقي المغربي علي المرابط بالبنان لسفير المغرب ببولندا عبد الرحيم عثمون بإعتباره وسيطا بين النظام المغربي و النائب الأوروبي السابق الإيطالي بير أنتوني بانزيري و الذي قصدته صحيفة لاروببليكا، la republica،الإيطالية في مقال لها فصل في أسباب اعتقال قوات الأمن له و هو أحد أبرز من طالهم الاعتقال في قضية عدها المفوض الأوروبي لشؤون الإقتصاد بابلو جينتيلوني أمرا معيبا و غير مقبول و مساسا خطيرا بصمعة المؤسسة الأوروبية .و إستند جينتيلوني على ما كشفته النيابة البلجيكية من اشتباهها في تلقي المعنيين بالفضيحة أمولا طائلة و هدايا باهظة للتأثير على قرارات البرلمان الأوروبي ، كما هو الحال مع السفير المغربي عثمون و البرلماني بانزيري المعروف بتصريحاته المساندة للقصر الملكي في مجال حقوق الإنسان رغم مناقضاتها للواقع و الحقيقة.
و لكن إذا عرف السبب بطل العجب ، فامتلاك بيت فخم و قضاء إجازة عائلية بآلاف اليوروهات في أرقى المنتجعات كفيل بتوجيه المواقف ، لكن ذلك لا يكن دائما محمود العواقب ، فتفجر فضيحة الفساد هذه يضرب في مقتل مصداقية العمل النيابي الأوروبي وقرارات برلمانه و معه صمعة سلك الدبلوماسية المغربية الذي باتت تلاحقه في الفترة الأخيرة عديد قضايا الفساد في عواصم القارة العجوز
تحرير: بن يطو عبد الكريم: القناة الجزائرية الدولية
