اكد رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان الأخ ابا الحيسن اليوم الثلاثاء خلال ندوة فكرية من تنظيم وكالة الأنباء المستقلة بالتعاون مع إتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين ان الغزو المغربي، بما رافقه من جرائم جرب وابادة، وسيلة عنيفة لتهجير الصحراويين وطردهم إلى خارج وطنهم.
مضيفا أن الغزو العسكري لم يكن سريا فقط، ( عسكري ومسيرة لحوالي 350 الف مستوطن مغربي) إنما أعتمد على بث دعاية مرفقة بارتكاب جريمة تهديد بالإبادة. كانت تلك الدعاية المتوازية مع العنف والقتل تهدف إلى تهجير وطرد الصحراويين إلى خارج بلدهم. كان الجيش المغربي يقوم مثلا بدفن الناس أحياء تحت الرمال وفي مقابر جماعية، أو يرمونهم من الطائرات العمودية، أو يقتلونهم بدم بارد .... إن الفظائع التي ارتكبها الغزو المغربي، عن طريق الجيش والاجهزة الامنية أو المستوطنين، كانت تصل إلى الصحراويين في كل مكان، وحين يسمعونها يهربون غير آبهين بشيء، ويتيهون في الصحاري، فالمهم بالنسبة لهم هو الهروب من أمام الغزو إلى أي مكان.
مبرزا ان الغزو المغربي بجرائمه الممنهجة ادى ألي الهجرة القسرية لمئات الآلاف من الصحراويين إلى مخيمات اللجوء والدول المجاورة. أما من لم يهاجروا إلى الخارج، تحت التخويف والقوة، أو إلى اللجوء، فكان الجيش المغربي يأخذهم ويحشرهم في شاحنات ويرمي بهم في داخل المغرب ويتركهم هناك بلا ماوى ولا شيء.
واستعرض رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان بعض القضايا المتعلقة بتداعيات التهجير مثل:
فرض الاسماء المغربية
منع بناء الخيمة الصحراوية
طمس العادات والتقاليد الصحراوية تلفزة الرحيبة
فرض منهاج تعليمي مغربي
تدمير بنايات من الحقبة الاسبانية
فرض نظام زقضائي وقوانين مغربية
محاكمة الصحراويين خارج بلدهم
تدمير البراريك وحرقها
مصادرة الاراضي وتمرريها للصهاينة والخليجيين
التريد منذ الزهلة الاولى
الاختفاء القسري
الاغتيالات
الاغتصاب
ونظمت وكالة الانباء المستقلة اليوم الثلاثاء ندوة فكرية حول موضوع " حقوق الانسان في القانون الدولي الانساني ـ حالة الصحراء الغربية" بحضور اعضاء من الامانة الوطنية والحكومة والمجلس الوطني وإطارات من مختلف المؤسسات الوطنية .
الندوة تناولت المعركة الحقوقية في مسألة الصحراء الغربية من زوايا متعددة ، أطرها خبراء في المجال.