شهدت عدد من المناطق بالأراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية تساقطًا للأمطار، في مشهد أعاد الحياة إلى مساحات واسعة، وأضفى على الطبيعة الصحراوية رونقًا استثنائيًا بعد نزول الغيث.
واستبشر المواطنون بهذه الأمطار التي جاءت محملة بالخير والبركة، لما تمثله من أهمية كبيرة للبيئة الصحراوية، حيث تسهم التساقطات في إنعاش الغطاء النباتي وتوفير المياه في المنخفضات ومجاري الأودية، كما تشكل مصدرًا مهمًا للحياة بالنسبة للثروة الحيوانية التي تعتمد عليها الأسر في هذه المناطق.
وحولت زخات المطر أجزاء من الأراضي المحررة إلى لوحات طبيعية، وسط أجواء مفعمة بالفرح والأمل، في ظاهرة تبرز قدرة الصحراء على استعادة حيويتها سريعًا عقب هطول الأمطار.
وتكتسي الأمطار أهمية خاصة في المناطق الصحراوية، التي تتميز بمناخ جاف وتفاوت كبير في التساقطات، إذ يمكن للأمطار الموسمية أن تحدث تحولًا واضحًا في المشهد الطبيعي، فتخضر بعض المساحات وتظهر الأعشاب والنباتات الصحراوية خلال فترة وجيزة.
وتبقى الامطار بالنسبة للمواطنين الصحراويين نعمة من السماء وموسمًا للخير، لما تحمله من أمل في تحسين المراعي وتوفير ظروف أفضل للرعي وتغذية الماشية.
اللهم اجعلها أمطار خير وبركة، وانفع بها البلاد والعباد، واجعلها سقيا رحمة لا سقيا عذاب.
وتتواصل متابعة الأوضاع الجوية في الأراضي المحررة، مع الدعاء بأن تحمل التساقطات مزيدًا من الخير والنماء لأبناء الشعب الصحراوي وزوال الاحتلال المغربي الغاشم.
