واصلت اليوم البعثة الطبية الصحراوية-الكوبية متعددة الاختصاصات عملها الميداني بولاية الداخلة، في يومها الثاني، من خلال تقديم خدمات طبية وفحوصات متخصصة بالمستشفى الجهوي والمستوصفات المحلية، بإشراف عضو الأمانة الوطنية، وزير الصحة العمومية، الأخ آداه إبراهيم أحميم، رفقة عدد من المديرين المركزيين.
وتضم البعثة أطباء مختصين وأطباء عامين وممرضين في عدد من التخصصات الطبية الهامة، من بينها الأمراض الباطنية، وأمراض الأنف والأذن والحنجرة، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، والتصوير بالأمواج فوق الصوتية «الإيكوغرافيا»، والاستعجالات الطبية، إلى جانب تخصصات أخرى.
وخلال عملها الميداني، قامت البعثة بفحص ومتابعة عدد كبير من الحالات المرضية وتقديم العلاجات اللازمة لها، إلى جانب تصنيف حالات أخرى وتحضير ملفاتها للعمليات الجراحية، فضلاً عن قيام الفرق الصحية بزيارات ميدانية للمرضى طريحي الفراش ومعاينة أوضاعهم الصحية.
وحظيت البعثة باستقبال من طرف الأمين العام لولاية الداخلة، الأخ عبدي أبوه، والمدير الجهوي للصحة، الأخ أحمد عباس لرباس، إلى جانب أعضاء من المجلس الشعبي الجهوي ومكتب المجلس الوطني بالولاية.
كما عقد وزير الصحة العمومية لقاءً مطولاً مع مسؤولي القطاع الصحي والمنتخبين المحليين، جرى خلاله بحث الوضعية الصحية العامة بالولاية، وأبرز الانشغالات المسجلة، فضلاً عن موضوع الإجلاء الطبي والإجراءات التي اتخذتها الوزارة بهذا الخصوص، والشروط المطلوبة لإعداد الملفات الطبية للمرضى على المستوى الجهوي.
وباشرت الفرق الطبية عملها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بالمستشفى الجهوي والمستوصفات المحلية، وسط إقبال لافت من المواطنين، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه المبادرة التي تساهم في تقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنين وتعزيز الرعاية الصحية، لا سيما في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وفي السياق ذاته، عقد وزير الصحة العمومية لقاءً مع المدير الجهوي للصحة والمديرين المحليين للصحة بولاية الداخلة، خصص لتقييم الوضعية الصحية العامة، والوقوف على أبرز الانشغالات والاحتياجات المسجلة، وبحث سبل تحسين الخدمات الصحية وتعزيز التكفل بالمرضى على المستوى الجهوي.

