مخيمات اللاجئين الصحراويين – 29 أغسطس 2026 - انطلقت بمخيمات اللاجئين الصحراويين حملة تضامنية واسعة، بمشاركة مختلف الولايات والمؤسسات الوطنية الصحراوية وفعاليات المجتمع المدني والتجار الصحراويين، بهدف تنظيم قافلة دعم ومساندة إنسانية موجهة إلى الأشقاء الجزائريين، على إثر حرائق الغابات التي شهدتها عدد من ولايات الجزائر وخلفت خسائر مؤلمة في الأرواح والممتلكات.
وتجسد هذه المبادرة الشعبية الواسعة عمق روابط الأخوة والتضامن والوفاء التي تجمع الشعبين الصحراوي والجزائري، وتعكس مشاعر المؤازرة الصادقة التي يكنها اللاجئون الصحراويون للشعب الجزائري الشقيق في هذه الظروف العصيبة.
وتعمل مختلف الفعاليات المشاركة على جمع المساعدات والمواد الأساسية والإمكانات المتاحة، تمهيداً لإرسالها ضمن قافلة تضامنية وإنسانية، تأكيداً على أن الشعب الصحراوي، رغم ظروف اللجوء وصعوبة الحياة، يظل حاضراً إلى جانب شقيقه الجزائري في أوقات المحن والشدائد.
وتأتي هذه الحملة في صورة من أسمى صور التضامن الشعبي، حيث تتحول مشاعر الأخوة إلى مبادرات عملية، ويؤكد اللاجئون الصحراويون أن ما يربطهم بالجزائر ليس مجرد علاقات جوار، وإنما تاريخ مشترك من التضامن والمواقف والمصير الإنساني الواحد.
كما تعكس المشاركة الواسعة لمختلف الشرائح والمؤسسات والفعاليات الصحراوية روح المسؤولية والتكافل، وتبعث برسالة وفاء وتقدير للشعب الجزائري ومؤسساته، وللأطقم المدنية والعسكرية والحماية المدنية والمتطوعين الذين يواصلون جهودهم في مواجهة الحرائق وإنقاذ الأرواح وحماية السكان والمناطق المتضررة.
وفي هذا الظرف الأليم، يؤكد الشعب الصحراوي وقوفه إلى جانب الشعب الجزائري الشقيق، متمنياً الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، والسلامة لكل من يواجهون ألسنة النيران، وأن تتجاوز الجزائر وشعبها هذه المحنة في أقرب الآجال.
