وجه عدد من سكان بلدية اقليب الفرتونة، التابعة لدائرة اتفاريتي، نداءً عاجلاً إلى سلطات الولاية والجهات المعنية، مطالبين بالتدخل الفوري لوضع حد لمعاناة مستمرة بسبب الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي منذ أشهر، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة.
وأكد المواطنون أن غياب الكهرباء لم يعد مجرد خلل في خدمة أساسية، بل تحول إلى أزمة إنسانية تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، حيث يقضون ساعات طويلة في الظلام وتحت درجات حرارة مرتفعة داخل المساكن، في ظل تعطل وسائل التبريد، الأمر الذي يزيد من معاناة كبار السن والمرضى وطريحي الفراش والأطفال.
وأشار السكان إلى أن السلطات الجهوية على علم بالمشكلة، وأن التقنيين المختصين أكدوا أن حلها يتطلب تدخلاً من السلطات العليا، إلى جانب التنسيق مع الأشقاء والأصدقاء لتوفير الحلول التقنية اللازمة وإنهاء هذه الأزمة.
وعبّر المواطنون عن قلقهم من استمرار الوضع على حاله، مؤكدين أن الانقطاع المتكرر للكهرباء تسبب في أعباء نفسية وجسدية كبيرة، داعين سلطات الولاية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لإيجاد حل جذري يضمن استقرار خدمة الكهرباء ويحفظ كرامة المواطنين، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها مخيمات العزة والكرامة.
وختم أصحاب الرسالة نداءهم بالتأكيد على ثقتهم في استجابة السلطات، آملين أن تُتخذ إجراءات سريعة تنهي معاناة السكان وتعيد التيار الكهربائي إلى البلدية في أقرب الآجال.
