القائمة الرئيسية

الصفحات

في تسجيل صوتي البشير مصطفى السيد، يرد على بعض التساؤلات حول أصعب المراحل التي مر بها التنظيم خلال مسيرة البناء والتحرير المظفرة


أكد عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني، الأخ البشير مصطفى السيد، أن مسيرة البناء والتحرير مرت بمراحل صعبة واختبارات متعددة، مشددا على أن المشروع الوطني ليس ملكا لأحد، وإنما هو أمانة الشهداء والجرحى واليتامى وكل من ضحوا من أجل القضية والاستقلال.
جاء ذلك في تسجيل صوتي رد فيه عضو المكتب الدائم للامانة الوطنية على جملة من التساؤلات حول أصعب المراحل التي مر بها التنظيم خلال مسيرته، حيث شدد رئيس المجلس الوطني، على أن العفو عن الأخطاء، عندما تقتضيه المصلحة الوطنية، هو من أعلى درجات التضحية، مؤكدا أن الشكوى، إن وجدت، ينبغي أن تكون بين الأخ وأخيه من المناضلين، وداخل الأطر التنظيمية، بروح النصح والتصحيح، وألا تتحول إلى ذريعة يستغلها العدو أو إلى ذخيرة مجانية تقدم له على طبق.

وأوضح البشير مصطفى السيد أن الشكوى، لكي تكون ذات قيمة وتستحق الاعتبار، لا ينبغي أن تكون على العدو، ولا أن تأتي من أرض تقع تحت سلطته، مشدداً على أن المطلوب والمأمول هو صون وحدة الصف، وحماية المشروع، والسمو فوق الخلافات الشخصية، وتجنب نبش الماضي ونكء جراحه، بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على تماسك الصف الوطني.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس المجلس الوطني، أنه سيكرر هذا الموقف على الدوام، ما دامت الشكاوى تحمله مسؤولية ما لا يتحمل فيه أية مسؤولية، إلا من باب عضويته في القيادة العامة منذ ما بعد المؤتمر الثالث للجبهة بشهور، موضحا أنه لم يكن لا رئيسا ولا وزيرا للدفاع ولا قائدا للأمن.
وأضاف أن من لديه إثبات بدليل على شيطنته واتهامه بحبس أو تعذيب أي شخص، فليقدمه إلى المحاكم ليتقاضى أمام العدالة، مؤكدا أن معالجة الاختلافات ينبغي أن تتم في إطار مؤسسات التنظيم وبما يحفظ وحدة الصف ويصون المشروع الوطني في ظل التحديات الصعبة التي تشهدها المرحلة.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...