أعلن الناشط الإعلامي الصحراوي محمد راضي الليلي، اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026، عن وضع شكاية لدى الشرطة الفرنسية، ضد ملك المغرب، وسفيرته لدى فرنسا، ومدير جهاز المخابرات المغربي، إلى جانب المسؤول عن إدارة «الذباب الإلكتروني».
وبحسب ما أعلن عنه الليلي، فقد تم إيداع الشكاية بنجاح لدى السلطات الفرنسية، في خطوة قال إنها تأتي في إطار اللجوء إلى القضاء الفرنسي لفتح تحقيق بشأن ممارسات واستهدافا طال شخصه.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد الخلافات السياسية والإعلامية المرتبطة بانتهاكات المخزن لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، وما يرافقها من التضييق والملاحقة والاستهداف للنشطاء الصحراويين بالخارج عبر وسائل مختلفة.
ومن المنتظر أن تحدد السلطات القضائية الفرنسية طبيعة الشكاية والمسار القانوني الذي ستتخذه، وما إذا كانت ستفتح تحقيقًا بشأن الوقائع التي تضمنتها.
