الجزائر – 30 أغسطس 2026 - أعربت مؤسسة الجزائر للريادة الإنسانية عن بالغ تقديرها وامتنانها للهبة التضامنية الواسعة التي أطلقها الشعب الصحراوي، بمخيمات اللاجئين الصحراويين، دعماً ومساندة للأشقاء في الجزائر، على إثر محنة حرائق الغابات التي شهدتها عدد من الولايات الجزائرية.
وفي رسالة موجهة إلى حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية برئاسة رئيس الجمهورية، وإلى الشعب الصحراوي وفعاليات المجتمع المدني بمختلف الولايات، عبّر رئيس المؤسسة، السيد مراد مزغيش، عن عميق تأثره وعرفانه بهذه المبادرة التضامنية، معتبراً إياها تعبيراً صادقاً عن متانة الروابط التي تجمع الشعبين الجزائري والصحراوي.
وأكدت المؤسسة أن هذه الوقفة الأخوية ليست مستغربة من الشعب الصحراوي، الذي تربطه بالجزائر وشعبها روابط تاريخية راسخة من الأخوة والتضامن والمصير المشترك، مشيدة بالمشاعر النبيلة التي رافقت حملات الدعم والمساندة للأشقاء الجزائريين في مواجهة تداعيات الحرائق.
وجاء في الرسالة أن هذه المبادرة تؤكد أن الشعبين الجزائري والصحراوي «في السراء والضراء يدٌ واحدة»، مع توجيه عبارات الشكر والتقدير إلى مختلف الفعاليات والمؤسسات والمواطنين الصحراويين الذين ساهموا في إنجاح الحملة التضامنية.
كما رفعت مؤسسة الجزائر للريادة الإنسانية دعاءها بأن يحفظ الله الجمهورية الصحراوية وشعبها وقيادتها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يرفع البلاء عن الجزائر وعن شعوب المنطقة كافة.
وتأتي هذه الرسالة في سياق تفاعل أخوي متبادل بين الشعبين، يعكس أن التضامن في أوقات المحن يتجاوز حدود المواقف الرسمية، ليترجم عمق الروابط الشعبية والإنسانية التي تجمع الجزائر والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
