روما (إيطاليا) – جدد المؤتمر التاسع عشر لنقابة UIL الإيطالية، في ختام أشغاله، موقف النقابة الثابت والمبدئي الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً استعداده لتعزيز علاقات التضامن والتعاون مع الحركة النقابية الصحراوية.
وشهد المؤتمر، الذي عرف مشاركة واسعة لقيادات نقابية وسياسية إيطالية، من بينها زعيمة الحزب الديمقراطي الإيطالي، إيلان شلايين، وعدد من أعضاء البرلمان الإيطالي، تنظيم ورشات عمل تناولت القضايا الدولية الراهنة، لاسيما النزاعات والحروب وتأثيراتها على العمل النقابي، إلى جانب سبل تعزيز التضامن بين النقابات العمالية، فضلاً عن ورشة متخصصة ناقشت انعكاسات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل ومستقبل العمال.
وعلى هامش المؤتمر، أجرى ممثل العمال الصحراويين، السيد محمد سالم حمة عبد الله، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع ممثلي العديد من النقابات العمالية المشاركة، خُصصت لاستعراض آخر تطورات القضية الصحراوية، وتوسيع شبكة التضامن النقابي الدولي مع الشعب الصحراوي، وتسليط الضوء على واقع الاحتلال المغربي للصحراء الغربية وما يترتب عليه من انتهاكات لحقوق الإنسان ونهب للثروات الطبيعية.
وأكدت قيادة نقابة UIL خلال هذه المناسبة تمسكها بموقفها الداعم للقضية الصحراوية، انطلاقًا من احترام مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجددة تضامنها مع نضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، ومشيدة بمشاركة الوفد العمالي الصحراوي في أشغال المؤتمر وما قدمه من عرض حول واقع العمال في ظل الاحتلال.
كما شكل المؤتمر فرصة لتعزيز علاقات التعاون بين الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب ونظيره الإيطالي، وبحث آفاق تطوير العمل النقابي المشترك بما يخدم قضايا العمال ويعزز حضور القضية الصحراوية داخل الأوساط النقابية الأوروبية.
وفي ختام الأشغال، جدد المشاركون ثقتهم في السيد بيرباولو مومبرديري، بإعادة انتخابه أمينًا عامًا لنقابة UIL، مؤكدين مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية والتضامن الأممي مع الشعوب المكافحة من أجل الحرية وتقرير المصير.
