رداً على ما ورد في بيان المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية
23 يوليوز 2026
تعرب عائلة المدافع عن حقوق الإنسان والمعتقل السياسي الصحراوي النعمة أصفاري عن رفضها لما ورد في بيان صدر اليوم الخميس 23 يوليو 2026 عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية، وتؤكد أنه لا يعكس حقيقة وضعه الصحي والحقوقي، في وقت يواصل فيه إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 8 يونيو 2026، والذي دخل أسبوعه السابع، احتجاجاً على حرمانه من حقوقه الأساسية، رغم القرارات الصادرة عن لجنة مناهضة التعذيب (CAT/C/69/D/606/2014) والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي (WGAD/2023/23)
وتؤكد العائلة ما يلي:
إن حرمان النعمة أصفاري من استعمال الهاتف منذ 13 يوليوز 2026 يؤكد استمرار عزله عن أسرته ومحاميه، ويأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الانتقامية التي طالت أيضاً زوجته كلود مونجان-أصفاري منذ منعها من زيارته في 14 يناير 2019. وهي نفس الاجراءات الانتقامية طالت كذلك باقي رفاقه في سجني القنيطرة وتيفلت.
تدين العائلة نقله إلى مستشفى خارج المؤسسة السجنية بتاريخ 15 يوليوز 2026 دون إبلاغ أسرته أو هيئة دفاعه، واستمرار حجب المعلومات المتعلقة بحالته الصحية.
تجدد مطالبتها السلطات المغربية بالتنفيذ الفوري لقرارات آليات الأمم المتحدة، والاستجابة لمطالبه المشروعة، ووقف جميع الإجراءات الانتقامية بحقه.
تعلن تضامنها مع المعتقلين السياسيين الصحراويين محمد لمين هدي وحسن الداه وأحمد السباعي ومحمد باني، وكافة معتقلي مجموعة أكديم إزيك وفي وجه الأعمال الانتقامية التي يتعرضون لها، وتدعو إلى احترام حقوقهم ووضع حد للانتهاكات التي تستهدفهم.
وتحمل العائلة السلطات المغربية المسؤولية الكاملة عن سلامة النعمة أصفاري، وتناشد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التدخل العاجل لضمان حمايته، وتمكين أسرته ومحاميه من الاطلاع على وضعه الصحي، والعمل على تنفيذ القرارات الأممية الصادرة بشأن قضيته ورفاقه في مجموعة اكديم ازيك.
عائلة المدافع عن حقوق الإنسان والمعتقل السياسي الصحراوي النعمة أصفاري
