واصلت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي عملياتها العسكرية المكثفة ضد مواقع وتمركزات قوات الاحتلال المغربي، مستهدفة قواعد العدو وتخندقاته في عدد من النقاط العسكرية على طول جدار الذل والعار، في إطار حرب الاستنزاف المتواصلة.
وأوضح البلاغ العسكري الصادر عن وزارة الدفاع الوطني أن وحدات متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي نفذت، ليلة الخميس 02 يوليو 2026، قصفاً مركزاً استهدف مقر لواء تابع للجيش الملكي المغربي بمنطقة امحيبس الرمث، التابعة لقطاع المحبس، حيث ركزت الضربات على مواقع تمركز قوات الاحتلال وتحصيناتها العسكرية.
وأضاف البلاغ أن هذه العملية تأتي امتداداً لسلسلة من الهجمات التي تنفذها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد المواقع العسكرية المغربية، إذ كانت مفارز متقدمة من أسود جيشنا البطل قد شنت، مساء الثلاثاء 30 يونيو 2026، قصفاً مركزاً استهدف قواعد العدو وتخندقاته بمنطقة امكلي الدشرة، التابعة لقطاع أمكالة.
وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه العمليات العسكرية تندرج في إطار مواصلة جيش التحرير الشعبي الصحراوي لعملياته القتالية الهادفة إلى استهداف مختلف مواقع وتمركزات جيش الاحتلال المغربي، بما في ذلك قواعد الدعم والإسناد، ومراكز القيادة والإمداد، على امتداد جدار الذل والعار.
وأشار البلاغ إلى أن الهجمات التي تنفذها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تتواصل بوتيرة متصاعدة، مخلفةً، بحسب البلاغ، خسائر في الأرواح والمعدات في صفوف قوات الاحتلال المغربي، في سياق حرب الاستنزاف التي يخوضها الجيش الصحراوي حتى تحقيق أهداف الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.
