ترأس عضو الأمانة الوطنية، وزير الصحة العمومية الأخ أدة إبراهيم احميم، اليوم، اجتماعًا طارئًا بمقر المستشفى الجهوي بولاية العيون، خُصص لتقييم الوضع الصحي والبيئي، وذلك بحضور وزير المياه والبيئة الأخ أحمد بشر عمي عمار، ووالي ولاية العيون الأخ الغوث ماموني، والأمين العام لوزارة الصحة العمومية الأخ السالك محمد عمار، إلى جانب عدد من المدراء المركزيين والجهويين من وزارتي الصحة العمومية والمياه والبيئة، إضافة إلى أطباء صحراويين وكوبيين.
واستعرض الاجتماع الحالة الصحية العامة على مستوى مختلف المؤسسات الصحية، حيث تم الوقوف على مستوى الخدمات المقدمة، وتقييم الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات الصحية، لاسيما في ظل الظروف المناخية التي تشهدها مخيمات العزة والكرامة خلال فصل الصيف.
كما ناقش المشاركون الوضع البيئي العام وانعكاساته على الصحة العمومية، مؤكدين أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية لتعزيز التدابير الوقائية والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالظروف البيئية.
وتناول الاجتماع السبل الكفيلة بالارتقاء بالخدمات الصحية في مختلف المؤسسات الاستشفائية، من خلال دعم قدراتها وتحسين آليات الاستجابة للحالات المرضية، بما يضمن تقديم رعاية صحية فعالة للمواطنين.
وأكد المجتمعون على ضرورة رفع مستوى اليقظة والاستعداد للتعامل مع أي حالات مرضية طارئة، مع تعميم البروتوكولات العلاجية المعتمدة على جميع المؤسسات الصحية، بما يكفل توحيد إجراءات التشخيص والعلاج وتعزيز سرعة التدخل عند الحاجة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة التي توليها السلطات الصحية والبيئية لتطورات الوضع الصحي، وتكثيف التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، بهدف الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز الإجراءات الوقائية، خاصة خلال فترة الصيف التي تتطلب درجة عالية من الجاهزية والاستعداد.

