في سابقة تاريخية تُعد الأولى من نوعها، حلّ الحزب الوطني الريفي خلال الأيام القليلة الماضية ضيفًا داخل أروقة البرلمان الأوروبي، حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع ممثلين عن أكثر من سبعة أحزاب أوروبية من دول مختلفة.
خلال هذه اللقاءات، عرض الحزب رؤيته السياسية، وشرح جذور القضية الريفية وأبعادها التاريخية والقانونية والحقوقية، كما قدّم تصوره لمستقبل الريف والمنطقة.
وقد حظيت اللقاءات باهتمامًا جديًا من الحاضرين بمواصلة الحوار والتواصل، كما أبدى عدد منهم دهشته من حجم التعتيم الإعلامي والسياسي الذي رافق القضية الريفية لسنوات طويلة، ومن محدودية حضورها في النقاش الأوروبي مقارنة بغيرها من القضايا
لقد دخلت القضية الريفية اليوم مرحلة جديدة، مرحلة الانتقال من دائرة التهميش والصمت إلى فضاءات الحوار السياسي والمؤسساتي. وهذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات طويلة من العمل المتواصل والصبر والتضحيات والإيمان بعدالة القضية الريفية في مواجهة نظام المخزن المغربي.
