فقد الشعب الصحراوي هامة شبانية يعجز التعبير عنها، وكلنا يعتصر قلبه الحزن والألم في رحيل هذا البطل المقدام ، لم يكن يوما لحبيب محمد عبد العزيز شخص عاديا، بل كان أخ ورفيق لكل من عرفه، صاحب الوجه المبتسم والأخلاق العالية وحافظ لكتاب الله عز وجل ، رحل وهو يؤدي الأمانة بكل صدق و شجاعة ، ظل بين رفقائه المخلصين حتى صار على درب الشهداء الذين سقطوا على ساحات الوغى وفي ميدان العز والشرف..
اليوم وانا اكتب هذه الكلمات في حق أخ ورفيق من خيرة شبابنا الصحراوي، حيث يعجز اللسان عن الكلام ويجف الحبر عن الكتابة…
وبهذه المناسبة الأليمة التي ألمت بنا، فإنني لأعزي الشعب الصحراوي قاطبة وعائلة الفقيد وذويه في رحيل هذا المصاب الجلل، وما عسانا ان نقول إلا انا لله وانا اليه راجعون…. رحم الله معشر الشهداء وجزاهم عنا خير الجزاء.
عن عضو المجلس الصحراوي
الأخت أعزيزة محمد لمين الزاوي
