في حفل بهيج يليق بتكريم حفظة كتاب الله، احتضنت ولاية العيون اليوم الثلاثاء مراسيم اختتام الموسم الدراسي الخاص بالمدارس القرآنية على المستوى الوطني، وذلك بإشراف من وزارة الشؤون الدينية والتعليم الأصلي، وبحضور وزير القطاع وعضو الأمانة الوطنية الأخ سيد أحمد اعليات، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة والأمانة الوطنية والمجلس الوطني والاستشاري، والسلطات الجهوية والمحلية.
وشهد الحفل حضوراً مميزاً لبراعم المدارس القرآنية الذين أبانوا عن مستويات مشرفة في حفظ القرآن الكريم وتلاوته، حيث شاركوا في تقديم فقرات البرنامج بتميز لافت، عكس ما حبَاهم الله به من فصاحة اللسان، وسلامة اللغة العربية التي نزل بها كتاب الله الكريم، والتي باتت راسخة في صدورهم ووجدانهم.
وأكد وزير الشؤون الدينية والتعليم الأصلي في كلمته بالمناسبة أن العناية بالتعليم القرآني تمثل جزءاً أساسياً من بناء الإنسان الصحراوي والمحافظة على الهوية الدينية والثقافية، وأن هؤلاء الأطفال يشكلون جيلاً واعداً تعول عليه الدولة الصحراوية في الإسهام في بناء المجتمع، وترسيخ قيم العلم والأخلاق والاعتدال.
كما تم التنويه بالدور الكبير الذي تضطلع به المدارس القرآنية، وبجهود المعلمين والمحفظين في تربية الناشئة وتعليمهم كتاب الله، معتبرين أن حفظة القرآن الكريم ثمرة طيبة تعود بالنفع على أسرهم ومجتمعهم، وذخراً لهم في الدنيا والآخرة.








