أصدرت محكمة ابتدائية تابعة لسلطات الاحتلال المغربي بمدينة كليميم، بتاريخ 8 يونيو 2026، أحكاما جائرة بحق ثلاثة مناضلين وأسرى سياسيين صحراويين سابقين، قضت بسجنهم لمدة ستة أشهر نافذة، وتغريمهم مبلغ خمسة آلاف درهم مغربي لكل منهم، بعد أن فُبركت لهم ملفات وتُهم مُفبركة ذات طابع جنحي وجنائي كالاعتداء على موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وهي نفس التهم التي عوّدتنا محاكم الاحتلال أن تُلصقها بالنشطاء الصحراويين المطالبين بالحرية والاستقلال.
والمعنيون بالأحكام هم: البر الكنتاوي، السالك بابر و عبد الصمد تيگا
يُذكر أن هؤلاء الأسرى الثلاثة كانوا قد أوقفوا واحتُجزوا سابقًا لدى عناصر الدرك الملكي المغربي.
وقد جاء توقيفهم واستجوابهم بتاريخ 12 مارس 2026، إثر حضورهم حفل استقبال الأسير المدني الصحراوي "الحسين بوركبة" بمدينة أسا، وذلك بمناسبة الإفراج عنه بعد قضائه سنتين في السجون المغربية. وقد جرى توقيفهم في الموقع نفسه، دون أن تتم إحالتهم على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية قبل الإفراج عنهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسيرين السابقين، وهما البر الكنتاوي والسالك بابر ورفاقهما، ينتمون إلى مجموعة الطلبة والنشطاء السياسيين الصحراويين الذين صدرت بحقهم سنة 2016 أحكام غير قانونية وكيدية تراوحت مدتها بين ثلاث و أثنى عشر سنوات سجنًا نافذًا.
رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية
العيون المحتلة / الصحراء الغربية
12 يونيو 2026
