أشارت القراءات التحليلية الأخيرة المحيطة بالأنباء المتداولة حول قرب تعيين مسعد بولس سفيراً للولايات المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أن هذا التحرك يعكس تراجعاً في طموحاته الدبلوماسية الكبيرة مقارنة بتطلعاته السابقة لقيادة البعثة في الرياض.
ويربط المراقبون هذا التوجه بغياب أي نتائج ملموسة أو تقدم حقيقي على الأرض في الملفات الإقليمية المعقدة التي كانت تقع تحت إشرافه كمسؤول عن شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، وفي مقدمتها ملف الصحراء الغربية، إلى جانب الأزمتين الليبية والسودانية.
هذا الإجراء يُظهر، بحسب مراقبين، أن النفوذ السياسي لبولس في واشنطن ما زال يستند بشكل أساسي إلى روابطه العائلية الوثيقة بالبيت الأبيض والدائرة المحيطة بالرئيس، وليس بناءً على نجاحات دبلوماسية مثبتة أو إنجازات ملموسة في حل النزاعات الإقليمية المستعصية.
