القائمة الرئيسية

الصفحات

كل الوطن او الشهادة ... جسدتها قولا و فعلا رفيقي الشهيد



من اين ابداء و من اين انتهي، كيف يمكن لعاقل يتميز بصفة المخلص الصادق ان يجد لك الكلمات فمهما كتب و قيل لا يمكن ان نعطيك حقك، انت الاخ انت الصديق و الرفيق و المقاتل انت سند المحتاجين و السباق في الاحزان و الاول في الافراح انت ما انت عليه من صفات. 
#لياس..شطاري يوى فالتنظيم السياسي
 ياك الأمور ماشية زين"" 
 هذه كانت افتتاحية كلامنا دائما رحمه الله، فقد حمل هموم القضية و شعبها و جعلها بين عينيه يسأل عنها و عن احوالها، يلوم و يلاحظ و يناقش الاقتراحات و يقدم الحلول التي هي من واقع عرفه *الجيش* كما كنت اناديه دائما. 
جمعتني بالشهيد محطات وطنية و تنظيمية لايمكن عدها، و مهام تم تأديتها بكل تفاني و روح انضباط تقاسمنا فيها الأدوار من الفروع التلاميذية الى الفروع الطلابية و صولا الى أعلى درجات الواجبات التنظيمية في الجبهة و الدولة. 
اخي و رفيقي سيبقى في ذاكرتي نقاشنا الدائم حول القضية حاضر و مستقبل، فكم من مرة يجمعنا اللقاء  وما على طاولته من هموم  فقط هو اين نحن و ما يمكننا ان نعمل!! نظرتك للنهوض بالواقع بكل روح مسؤولية و تفاني جسدتها قولا و فعلا في ذات ال7 يونيو. 
اخي نم قرير العين و كن واثقا بان طريقك و دربك، كما كنا دائما هو طريقنا و على عهدك انت و رفاقك سنظل الى ان يقضي العلي القدير امرا مقضيا، أمانتك في اعناقنا و سنصل باذن العلي القدير الى هدفك الذي سقطت من اجله تقارع الاحتلال الغاشم، كن على يقين ان أسمك سيبقى في أذهاننا و تاريخك مسجل بأحرف من دماء العز و الشرف. 
خير ما يمكن قوله في حضرة مقامك انت و رفاقك، مصداقا لقول المولى عز وجل ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ صدق الله العظيم.
اخوك و رفيقك : اليساعة سلامة

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...