القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد عشر سنوات من الاعتقال السياسي، يستعيد عبد المولى محمد الحافظي حريته، حاملا معه قصة صمود لا تنسى


إطلاق سراح الأسير المدني الصحراوي عبد المولى الحافظي بعد عشر سنوات قضاها داخل سجون الاحتلال المغربي تعرض خلالها لمختلف أصناف التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية. 
عبد المولى محمد الحافظي ابن مدينة بوجدور المحتلة… من طالب صحراوي بمدرجات جامعة القاضي عياض بمراكش المغربية ، وإعلامي وشاعر بربوع الوطن المحتل الذي خبر نضاله منذ الصبى ، إلى أسير خلف القضبان 16/4/2016، متنقلا طيلة عشر سنوات على خارطة سجون الاحتلال… اليوم 16/4/2026 يعانق شمس الحرية المشروطة التي غيب قسرا عنها لعقد من الزمن، صمودا و ثباتا.
ورغم قسوة المحنة وطول سنوات الأسر ظل الحافظي صامدا ثابتا رافضا كل أشكال الاحتلال ومتشبثا بإيمانه الراسخ بعدالة كفاح شعبه من أجل الحرية والاستقلال. 
ويجسد الإفراج عنه صفحة مشرقة من صفحات الصمود والتضحية،ويعكس إرادة لا تلين في مواجهة القمع ليبقى رمزا من رموز الثبات والنضال الوطني.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...