القائمة الرئيسية

الصفحات

اللجنة السياسية بالمجلس الوطني تستقبل وفد الصحفيين والإعلاميين الصحراويين القادمين من الأرض المحتلة



استقبلت يوم الأحد اللجنة السياسية بالمجلس الوطني، وفد الصحفيين والإعلاميين الصحراويين القادمين من الأرض المحتلة، حيث عقد اللجنة مع الوفد الاعلامي لقاءَ عمل في إطار تعزيز التنسيق بين الفعل الإعلامي والنضال السياسي في مواجهة الاحتلال المغربي.
حيث عبر رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الوطني الاخ محمد سالم احمدو سالمية عن تقديره لعمل الفرق الإعلامية بالأرض المحتلة في مجابهة الحصار الإعلامي والتطويق العسكري ومواكبة انتفاضة الاستقلال المباركة.
ويضم وفد الأرض المحتلة كل من:
 • الصالحة بوتنكيزة، مراسلة التلفزيون الوطني الصحراوي بالعيون المحتلة.
 • مبيركات عبدالكريم، مدير المنصة الصحراوية المقاومة «12-أكتوبر» للإعلام والتواصل.
 • حياة خطاري، مراسلة التلفزيون الوطني الصحراوي بالعيون المحتلة.
 • محمود الحيسن، مراسل التلفزيون الوطني الصحراوي بالعيون المحتلة.
 • بوجمعة عبدالله هيبة، مراسل التلفزيون الوطني الصحراوي بالداخلة المحتلة.
 • دافا  ددش مناضل صحراوي.
وناقش اللقاء بشكل معمّق ظروف الحصار العسكري والبوليسي المفروض على الأرض المحتلة من طرف الاحتلال المغربي، وما يرافقه من استهداف ممنهج للمدنيين الصحراويين، ولا سيما النشطاء الصحراويين من صحفيين وإعلاميين ومدافعين عن حقوق الإنسان، في انتهاك صارخ لحرية التعبير والعمل الصحفي.
كما تطرّق المشاركون إلى الإكراهات اليومية التي تعترض عمل الصحفيين الصحراويين، من تضييق وملاحقات ومنع من التغطية والاعتقال والمصادرة، إلى جانب مناقشة المرحلة الراهنة وما تفرضه من متطلبات نوعية في إدارة المعركة الإعلامية ضد الاحتلال المغربي، خاصة في ظل تصاعد الدعاية الرسمية المغربية والآلة الإعلامية الممنهجة المدعومة من حلفائه الغربيين.

وفي هذا السياق، شدّد اللقاء على أهمية الارتقاء بالأداء الإعلامي الصحراوي، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات السياسية والإعلامية، وبناء خطاب مهني موحّد يستند إلى الشرعية الدولية، ويُراكم التأثير في الرأي العام الإقليمي والدولي، مع التأكيد على مركزية الإعلام كجبهة نضالية لا تقل أهمية عن باقي جبهات الكفاح الوطني.

وفي ختام اللقاء، عبّر الطرفان عن تقديرهما العالي لصمود الإعلاميين الصحراويين بالأرض المحتلة، معتبرين أن ما يقدّمونه من تضحيات في ظروف القمع والحصار يشكّل خط الدفاع الأول عن الحقيقة، ورسالة واضحة بأن صوت الشعب الصحراوي سيظل حاضرًا، ومقاومًا، وغير قابل للإسكات، مهما اشتدّ القمع وتعددت أدوات التضليل.
وعقب اختتام أشغال اللقاء، قام الوفد الإعلامي بزيارة إلى متحف البرلمان الصحراوي، حيث اطّلع على محطات بارزة من تاريخ المؤسسة التشريعية الصحراوية، وتعرّف عن قرب على ظروف نشأة البرلمان ومسار تأسيسه وتطوّره، وما راكمه من تجربة نضالية وتشريعية تعكس عمق الممارسة الديمقراطية الصحراوية، ودوره المحوري في مرافقة مسار الكفاح الوطني والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...