القائمة الرئيسية

الصفحات

شبح ابستين يطاردهم.. كلّهم مرّوا من هنا.. أمراء وملوك أجانب وعرب، رجال أعمال ونساء.. ومشاهير العالم !!



شبح ابستين يطاردهم.. كلّهم مرّوا من هنا.. أمراء وملوك أجانب وعرب، رجال أعمال ونساء.. ومشاهير العالم !!
ليست هناك فضـ.يحة في هذا العصر أكبر من ملفات جيفري إبستين.. تحت شمس جزيرة واحدة، سقطت الأقنعة، وانكشف الوجه الحقيقي للسلطة والمال. 
3 ملايين صفحة، رسائل، صور، وقصص لم ترو.. ليست قصة إبستين، هذه محاكمة "لطبقة حكمت العالم" وما زالت تريد إقناعنا، أنها تمثّل الخير ! بينما كانت تخفي أسوأ ما في الإنسان !!
تسريبات إبستين…
لحظة سقوط النخب، وانكشاف الأقنعة،
وظهور عالم نتن تحكمه القذارة، وتديره الرذيلة، وتحرسه السلطة والمال بلا خجل.
هي ليست فضيحة أفراد، ولا انحرافات معزولة، بل عار عالم كامل، بنى نفوذه على الصمت، واعتاد التستر على القذارة.
هذا ليس خطأ عابرا، ولا حادثة طارئة،
بل نظام فاسد، مقرف، وقذر،
يحمي نفسه بالقوة والنفوذ والمال.
قضية جيفري إبستين: الشبكة التي هزّت العالم
جيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي، تحوّل اسمه إلى أحد أخطر العناوين في تاريخ الجرائم الجنسية المعاصرة.
القضية التي فُضحت كشفت عن شبكة منظمة لاستغلال فتيات قاصرات، حيث كان يتم استدراجهن تحت غطاء “التدليك” أو “العمل”، ثم الاعتداء عليهن جنسياً في منازله الفاخرة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
الفضيحة لم تتوقف عند الجرائم فقط، بل صدمت الرأي العام بسبب علاقاته الواسعة مع شخصيات نافذة: سياسيون، رجال أعمال، وأمراء، ما فتح باب التساؤلات حول الحماية التي كان يتمتع بها لسنوات.
في عام 2019، أُعيد توقيف إبستين بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، لكن القضية أخذت منحى أكثر غموضاً بعد العثور عليه ميتاً داخل زنزانته في ظروف وُصفت رسمياً بالانتحار، بينما شكك ملايين حول العالم في الرواية.
قضية إبستين لم تكن مجرد جريمة فردية، بل فضحت خللاً عميقاً في منظومة العدالة، وتواطؤ النفوذ مع الجريمة، ولا تزال آثارها إلى اليوم تلاحق أسماء كبيرة وتطرح سؤالاً واحداً:
من كان يعلم؟ ومن حُمي؟ ومن ما زال في الظل؟

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...