بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، ندانتقلت اليوم خالة الزميل سيدي سالم بهاهة الفقيدة مريم المهدي ابراهيم لعروصي، إلى رحمة الله ابعد صراع مع المرض. كانت خالتنا مثالاً للصبر والاحتساب، مناضلة منافحة عن قضيتها وشعبها منذ نعومة أظافرها، بارة بوالديها، تاركة خلفها أثراً طيباً في قلوب كل من عرفها.
اللهم اغفر لها وارحمها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اجعلها من أهل الجنة، وأسكنها الفردوس الأعلى، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
نتقدم بأحر التعازي لأنفسنا ومحبيها، سائلين الله أن يلهمنا الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
اللهم إنا رضينا بقضائك، لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
اللهم أجرنا في مصيبتنا
وما نقول إلا ما قال ربنا
إنا لله وإنا إليه راجعون
