انطلقت يوم أمس بولاية بوجدور أشغال الندوة الوطنية الثامنة لمنظمة الكشافة والطفولة الصحراوية، وذلك بحضور الوزير الأول الأخ بشريا حمودي بيون، إلى جانب أعضاء من الحكومة والأمانة الوطنية، ووفد جزائري رفيع يمثل الكشافة الإسلامية الجزائرية، إضافة إلى هياكل منظمة الكشافة واتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب.
افتتحت الندوة بوقفة صمت ترحّمًا على أرواح الشهداء، تلتها تلاوة النشيد الوطني "لغة النار والحديد". وفي كلمة ترحيبية، ثمّن والي ولاية بوجدور اختيار الولاية لاحتضان هذا الحدث الوطني، معبّرًا عن تقديره لجهود منظمة الكشافة والطفولة في خدمة المجتمع.
وأكد الوزير الأول في كلمته على أهمية دور الكشافة والطفولة داخل اتحاد الشبيبة، مبرزًا مساهمتها في بناء شخصية الطفل الصحراوي وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي، مشيدًا بما حققته المنظمة خلال السنوات الماضية من جهود مضنية وبرامج مثمرة.
وفي السياق ذاته، ألقى القائد العام للكشافة كلمة رحّب فيها بالحضور، مشيدًا بجميع الأطراف التي سهرت على التحضيرات وضمان نجاح هذا الحدث الوطني، مؤكّدًا أن التعاون والتفاني في الإعداد يعكس روح الكشافة وقيمها الأصيلة في خدمة المجتمع.
كما ألقى ممثل اتحاد الشبيبة المكلف بالإدارة والأفراد والتنظيم كلمة أشاد فيها بالكشافة باعتبارها أحد أبرز روافد الاتحاد وأكثرها نشاطًا، مستعرضًا ما تحقق خلال العهدة المنصرمة من برامج وأنشطة على المستويين الداخلي والخارجي.
وتخللت حفل الافتتاح فقرات فنية موسيقية، إلى جانب كلمة للمدرسة الوطنية للأشبال، قبل أن يتم تشكيل رئاسة الندوة عبر عملية تصويت شارك فيها الحاضرون.
